بالصور / يوسف الشاهد يصرح بمكاسبه !

 صرح رئيس الحكومة يوسف الشاهد صباح اليوم الأربعاء بمكاسبه و مصالحه في مقر الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، طبقا للقانون عدد 46 لسنة 2018 المتعلق بالتصريح بالمكاسب والمصالح وبمكافحة الاثراء غير المشروع وتضارب المصالح، وفق بلاغ لرئاسة الحكومة.

قطر تنتدب مدرّسين تونسيين في جميع الاختصاصات.. التفاصيل وطريقة التسجيل !

أعلنت وزارة التربية التونسية، أن وزارة التعليم القطرية ترغب في التعاقد مع مدرسين (الابتدائي والثانوي) في جميع الاختصاصات بالنسبة السنة الدراسية 2019-2020، وذلك في إطار التعاون الثنائي بين الوزارتين.
دعت وزارة التربية الراغبين في الترشح إلى المبادرة بالتسجيل مباشرة على موقع وزارة التربية والتعليم العالي القطرية من خلال الرابط التالي : https://tawtheef.edu.gov.qa وذلك في أجل أقصاه 18 ديسمبر 2018.

تسجيل 25 ألف قضية عنف ضد المرأة منذ دخول القانون حيز النفاذ !

أكدت رئيسة الوحدة المركزية المختصة بالبحث في جرائم العنف ضد المرأة بإدارة الشرطة العدلية بوزارة الداخلية نبيهة كداشي، أنه تم تسجيل 25 ألف قضية عنف ضد المرأة منذ دخول قانون تجريم العنف ضدّ المرأة حيز النفاذ في فيفري 2018 الى غاية أوت من نفس السنة.

المنستير : القاء القبض على عون حرس بحوزته 160 ألف دينار !

ألفت وحدات الديوانة بالمنستير بالتنسيق مع وحدات الديوانة بتونس اليوم الثلاثاء القبض على عون حرس وطني بجهة المنستير وحجز لديه ما يقارب عن 160 ألف دينار من العملة التونسية والأجنبية .
و قد حجزت وحدات الديوانة لدى عون الحرس المتهم آلة تثبيت نقود كتلك المستعملة في البنوك حسب راسدو شمس ، و باستشارة النيابة العمومية تم الاحتفاظ بعون الحرس الوطني على ذمة الأبحاث .

العرافة البلغارية تتنبأ بـ4 مصائب سنة 2019 !!

أثارت العرافة البلغارية ''بابا فانغا'' جدلا كبيرا بتنبؤاتها، على الرغم من وفاتها عام 1996 عن 85 عاما، فقد توقعت ''فانغا'' العمياء انهيار اقتصاد الإتحاد الأوروبي سنة 2019.
و حسب صحيفة ''ميرور'' البريطانية من توقعات العرافة المثيرة للسنة المقبلة، تعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى محاولة اغتيال، فيما سيتعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مرض غامض، يصيبه بسكتة دماغية.
كما تنبأت البلغارية بتعرض منطقة آسيا الى تسونامي عنيف على غرار التسونامي الذي وقع في العام 2004، وأدى إلى مقتل نحو 300 ألف شخص.
و تفيد بعض المعلومات بأن العرافة العمياء قد توقعت حدوث هجمات 11 سبتمبر وتسونامي الذي ضرب العالم في ثاني يوم من أعياد الميلاد، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ويقول أتباع "فانغا" إن نسبة 85% من توقعاتها أصابت، وأبرزها أنه في عام 1970 كان مجمل اقتصاد الصين هو 4.1% من اقتصاد العالم. وزادت النسبة بشكل فلكي إلى 15.6 بحلول عام 2015، وهو ما توقعته العرافة البلغارية.
ومن التنبؤات الأخرى نهاية الجوع في العالم بحلول عام 2028، وبناء البشر مستوطنات على المريخ في عام 2256، ونهاية الحياة على الأرض بحلول 2341.
ولدت العرافة بابا فانغا واسمها الحقيقي هو فانغيليا باديفا غوشتيروفا في بلغاريا عام 1911 وتوفيت عام 1996، وكانت مقصدا للمشاهير والساسة، بما في ذلك قادة بعض الدول لفترة طويلة من الزمن.
وكانت محل اهتمام الإعلام بسبب ما تملكه من قوى خارقة، ولها تسجيلات مرئية تحظى بإقبال كبير في الإنترنت، فضلا عن الأفلام الوثائقية عنها والبرامج التلفزيونية.
وقدمت فانغا مئات التنبؤات على مدار 50 عاما، تحقق جزء كبير منها، لكن كثيرا منها أيضا لم يتحقق. وعلى الرغم من ذلك، يعتقد الملايين من أتباعها أنها كانت تتمتع بقدرات خارقة.
وكانت فانغا قد تنبأت بـ"غزو" متطرفين لأوروبا عام 2016، ويرى البعض أن ذلك تمثل بالفعل بموجة الهجمات التي ضربت أكثر من بلد أوروبي خلال الأعوام القليلة الماضية، مثل فرنسا وبلجيكا وألمانية وبريطانيا.

الفحص : القبض على قاتل الشابين .. وهذه تفاصيل الجريمة !

 
 تمكنت الادارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالتنسيق مع فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بزغوان، مساء أمس الثلاثاء من إلقاء القبض على منفذ جريمة قتل شابين بمدخل مدينة الفحص من ولاية زغوان على مستوى الطريق الوطنية رقم 3.
وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق في تصريح لاذاعة ''موزاييك''، أن الشاب اعترف عند إستنطاقه بقتل الضحيتين بحجارة، أثناء جلسة خمرية، إثر شجار نشب بينهم.
و يذكر أنه  تم العثور في ساعة مبكرة من صباح يوم الاحد على جثتين يعودان الى شابين و عليهما اثار الطعن على مستوى الرقبة اضافة الى اصابات على مستوى الرأس يبدو انهما تعرضوا للاعتداء بواسطة حجارة.
 

نابل : حجز 39 طنا من “الهريسة” و”معجون السفرجل”

في إطار مراقبة جودة المنتوجات واستعمال المواد المدعمة حجزت مصالح المراقبة الاقتصادية بالإدارة الجهوية للتجارة بنابل بالتنسيق مع المصالح الأمنية أمس الثلاثاء من حجز 39 طنا و400 كغ من مصبّرات “الهريسة” و”معجون السفرجل”.
وأوضح المدير الجهوي للتجارة جمال الفاهم في تصريح اليوم أن كمية المحجوز تتمثّل في 15 ألف علبة “هريسة” من حجم 2 كغ و20 ألف علبة “معجون سفرجل” من صنف 470 غ بوحدة لتحويل وتعليب المصبّرات غير مستوفاة الشروط القانونية.
وأضاف في السياق ذاته أنه تم أيضا في نفس حجز 5 أطنان من السكّر المدعم، مشيرا إلى أنه تم رفع عيّنات للتثبّت من جودة المنتوجات والقيام بالتتبعات العدلية الضرورية.

المصدر: الصريح


TH1NEWS

في العاصمة : تفكيك شبكة كانت تفتك سيارات التاكسي من أصحابها وتنفذ بواسطتها “براكاجات”

تمكن اعوان فرقة الشرطة العدلية سيدي البشير من تفكيك عصابة مختصة في “البراكاجات” لسيارات الأجرة “تاكسي” 
وفي التفاصيل يتم ايقاف التاكسي من طرف حرفاء بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة ويطلبون نقلهم الى جهة “مونوم” بالوردية وعلى مستوى الغابة يشهرون أسلحتهم البيضاء ويتم افتكاك السيارة بمحتوياتها من أموال وهواتف جوالة ثم يتم فيما بعد استعمال السيارات في “براكاج” للمواطنين قبل التخلص منها بإحدى الأماكن المهجورة  
وبعد مراجعة  كاميرات المراقبة الموجودة بالجهة تم رصد أحد المضنون فيهم و بالتحري عنه ثبت أنه مجرم خطير من سكان المحمدية له سوابق عديدة في مجال افتكاك سيارات الأجرة وبالتنسيق مع  فرقة الأبحاث والتفتيش بالمحمدية ألقي عليه القبض وبالتحري معه دل الأعوان على بقية شركائه وعلى مكان اهمال السيارات والتي استرجعت منها فرقة الشرطة العدلية 3 سيارات وكذلك مركز المروج 3 سيارات وسيارة تاكسي مفتش عنها لفائدة مركز مقرين تم تسليمها لأصحابها 
وباستشارة النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس أذنت بالاحتفاظ بهم لاحالتهم على القضاء…..

 

 
 
 

المصدر: الصريح


TH1NEWS

نوفل سلامة : خطاب الرئيس الفرنسي حول الأزمة قد يطفئ الحريق ولكنه لن يحلها

كتب نوفل سلامة 

بعد ثلاثة أسابيع من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا والتي هزت المجتمع في قيمه وأفكاره وديمقراطيته ومنظومته للحريات والحقوق. وبعد تصاعد الغضب الشبعي من السياسات الاقتصادية ومن الخيارات الاجتماعية المطبقة ومن سياسة العولمة وخيار الاندماج في منظومة الاتحاد الأوروبي التي يتهمها الفرنسيون بالمسؤولية عما ألت إليه أوضاعهم المعيشية من تراجع وتدهور فقدوا بسببها سعادتهم وتم إيهامهم بالرفاهية وباعوا لهم الرفاه الزائف وبعد أن تطورت الأوضاع إلى ما لا يحمد عقباه بحصول صدامات مع رجال الشرطة وأعمال عرق وشغب وإعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة وشلل في الحياة اليومية ما جعل المحللين والمتابعين يطلقون صيحة فزع وخوف من سير الشعب الفرنسي نحو الضياع والبلاد نحو مصير مجهول والدولة مهددة بحدوث ثورة شعبية قد لا يتحكم النظام فيها.

بعد الاحتجاجات التي بدأ مداها يتوسع ومعها بدأ يتعمق التأييد لها ويتسع سقف مطالبها كان لزاما على الرئيس إمانويل ماكرون أن يتدخل ويخرج للشعب مخاطبا ومتواصلا معه بعد أن انتقد في الأسابيع الأخيرة انتقادا لاذعا واتهم بكونه رئيس لا يصغي إلى شعبه فكان خطابه ليلة الاثنين 10 ديسمبر الجاري في كلمة وصفت بالقصيرة لم تتجاوز 13 دقيقة ولكنها كانت كلمة واضحة ومعبرة قال فيها الكثير من الكلام المفيد وتقدم لعموم الشعب الفرنسي بقرارات يتوقع أن تلقى الرضى في الشارع الفرنسي و في صفوف الطبقة المتوسطة والكثير من أصحاب السترات الصفراء.

من هذه المقترحات التي سوف تلقي بضلالها على المشهد الفرنسي في قادم الأيام  وقد تحدد مصير احتجاجات السترات الصفراء قرار الترفيع في الأجر الأدنى للعمال بـ 100 أورو بداية من سنة 2019 معفاة من الضرائب وإقرار منحة لدعم المقدرة الشرائية للعائلات المعوزة و إعفاء الساعات العمل الاضافية من الضرائب وإجراء آخر بالنسبة للمتقاعدين يخص إلغاء الضرائب على جزء من جرايتهم للتقاعد و الغاء الضريبة على الرعايا الاجتماعية وأخيرا اقرار ضريبة على الشركات الرابحة.  

إن كل هذه الحزمة من الاجراءات العاجلة التي اتخذها الرئيس الفرنسي لإطفاء حريق الاحتجاجات والتي ترمي إلى تحسين المقدرة الشرائية للعمال وأصحاب الطبقة المتوسطة التي باتت مرهقة من كثرة الضرائب وهذه القرارات التي اتخذها للتقليل من العبء الضريبي رغم كلفتها المالية على موازنة الدولة واعتراض كلا من وزير العمل ووزير المالية عن اقرارها هي محاولة لمعالجة الوضع الذي بدأ ينفلت ومحاولة لإطفاء الغضب الذي بدأ يتأجج ويتفاقم هي إجراءات في نظر المراقبين والمتتبعين للشأن الفرنسي لا بد منها وهي خطوة كان على الرئيس الفرنسي القيام رغم أن التعهدات مع الاتحاد الاوروبي تعيق وتمنع ذلك خاصة فيما يتعلق بضرورة التزام فرنسا بنسبة عجز في الميزانية العادة للبلاد لا تتجاوز نسبة 3 %  ويبدو أن القرارات التي اتخذها لإلغاء الكثير من الضرائب والزيادة في الأجر الأداني سيكون لها تداعيات واضحة على الموازنة العامة وعلى ما اتفق عليه ماكرون مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي غير أن حاكم فرنسا قد فهم أن الوضع لا يحتمل السكوت أكثر ويتطلب الاعتراف للشعب الفرنسي بوجود عطب وفشل وأخطاء قد ارتكبت في السياسات الحكومية تعود إلى 40 سنة هي التي أدت اليوم إلى خروج الناس محتجين على صعوبة الحياة وغاضبين من كثرة الضرائب وضعف المقدرة الشرائية وهذا فعلا ما جاء في كلمته الموجزة والتي اعترف فيها بالذنب واتهم كل من حكم فرنسا من عدم القدرة على إعطاء الإجابات الصحيحة على تساؤلات الناس وعن الفشل في وضع سياسة جبائية عادلة ومنصفة لجميع الفرنسيين وهذا يتطلب حسب ماكرون إصلاح عميق أول في الدولة وطريقة تنظيمها وإصلاح ثان في منظومة التقاعد وإصلاح ثالث في حلول البطالة وإصلاح رابع في تركيز منظومة عادلة للضريبة لا يكون فيها المواطن العادي هو من يحمل لوحده عبأها وإنما تحمل معه هذا العبء الشركات الكبرى التي تحقق الارباح لكل ذلك أعلن عن حاجته لحالة طوارئ اقتصادية واجتماعية للتعبير عن عمق الازمة التي تمر بها فرنسا وهي أزمة خطيرة لامست النظام العام المهدد بالانهيار ولامست الدولة بالخروج عنها وإعلان الثورة عليها ولامست منظومة القيم المشتركة والتي لم تقدر أن تستوعب الأزمة وتجنب البلاد خيار الاحتجاج والغضب المتواصل ولامست أزمة التمثيلية لدى الشعب الفرنسي الذي فقد ثقته في الأطر التقليدية فلم يعد يثق لا في الأحزاب ولا في النقابات ولا في الدولة وأصبح يعبر عن حقوقه ويدافع عنها بنفسه و يتولى تمثيل نفسه بنفسه وهذا تحول كبير وإرهاص على حدوث تحولات كبرى في مسألة التمثيلية للحديث عن مدى حاجة الناس اليوم للأحزاب والمنظمات والجمعيات وهل ما زالت هذه الهياكل مفيدة أمام الفشل المتواصل للديمقراطية التمثيلية في احترام الوعود الانتخابية وتحقيق مصالح الناخبين وانتظراتهم ؟ 

ما يخشى اليوم بعد هذه القرارات التي صرح بها الرئيس الفرنسي شعبه هو أن لا تنال الرضى عند أصحاب السترات الصفراء وأن لا يقبل بها وأن يفهم منها محاولة لإطفاء الحريق في البيت الفرنسي والحال أن أزمة المجتمع الفرنسي هي أعمق من ذلك بكثير إنها أزمة خيارات اقتصادية غير مجدية وسياسة اجتماعية مرتهنة لمنظومة العولمة ومرتبطة بالوحدة الاقتصادية الأوروبية ولها علاقة بالهوية الفرنسية وبالإجابة عن سؤال كبير من نحن ؟ وبإجراء حوار حول الهوية العميقة لفرنسا وحول الحاجة للمصالحة مع هذه الهوية الضائعة وهو حديث يظهر اليوم في كلمة ماكرون إلى شعبه في علاقة بموضوع الهجرة الذي ألقى بضلاله خلال احتجاجات السترات الصفراء وكشف أن فرنسا إلى جانب أزمتها الاقتصادية والمالية فإنها تعيش أزمة أخرى تخص هويتها وانتمائها وتعريفها إن احتجاجات السترات الصفراء تطلب من الرئيس الفرنسي أن يجيبهم على سؤال : من نحن ؟

المصدر: الصريح


TH1NEWS

الأطباء يرفضون ضريبة الـ 1 بالمائة

دعت النقابة التونسيّة لأطباء القطاع الخاص في بيان أصدته أمس الثلاثاء 11 ديسمبر كافة منظوريها في جميع الولايات إلى المشاركة بكثافة في المسيرة الاحتجاجيّة التّي دعا إليها اتحاد المهن الحرة يوم الخميس 13 ديسمبر الجاري على الساعة العاشرة صباحا التي ستنطلق من قصر العدالة عبر شارع 9 أفريل وصولا الى القصبة.

وعبرت النقابة التونسية لأطباء القطاع الخاص عن استياءها من ما وصفة بالإجراءات “أحادية الجانب”، التّي تمت المصدقة صادق عليها في قانون المالية لسنة 2019 الماليّة  خاصة و انه لم تتم استشارة المهنيين و الأخذ برأيهم.

و أوضحت النقابة أنها ترفض توظيف عبء جبائي جديد نسبته 1% من رقم المعاملات على أطباء القطاع الخاص وكل مسدي الخدمات الصحية بهذا القطاع كما عبرت عن رفضها لقرار رفع السر المهني الذي اعتبرته مساسا بمبادئ المهن الحرة مشيرة على أنها ستعمل مع باقي التنسيقيات على التصدي لهذه الإجراءات التي وصفتها بالادستورية،

 

 

المصدر: الصريح


TH1NEWS