القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / تونس تسجل عدد من الضـحـ ـااايا على الطريق: المرصد الوطني يكشف الأرقام / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - كشف المرصد الوطني لسلامة المرور أنّ الطرقات التونسية شهدت منذ بداية السنة الجارية وإلى حدود يوم 12 مارس تسجيل 762 واقعة مرورية، خلّفت رحـ ــ-ـيييل 215 مواطن وتسجيل 982 مصــ ــ-ـاأأبا، وذلك وفق المعطيات الرسمية التي تم تجميعها خلال هذه الفترة. وتبرز هذه الأرقام حجم الخسائر المسجلة على الطرقات رغم الجهود المبذولة في مجال الوقاية والسلامة المرورية.

وبالمقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، يتبيّن أن عدد الوقائع المسجلة قد شهد تراجعا ملحوظا، حيث تم خلال الفترة ذاتها من السنة المنقضية تسجيل 1091 واقعة مرورية أسفرت عن 216 حالة رحــ ــ-ـيييل و1395 إصــ ــ-ــأاابة. ويعني ذلك أن عدد الوقائع انخفض هذه السنة بـ329 حالة، أي بنسبة تراجع قدرت بـ30.16 بالمائة، كما تراجع عدد الإصــ ــ-ــأاابات بـ413 جريحا وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 29.61 بالمائة. أما عدد حالات الرحــ ــ-ـــييييل فقد ظل شبه مستقر مقارنة بالسنة الماضية، مع الإشارة إلى أن ما يقارب نصف هذه الحالات يعود إلى وقائع كانت الدراجات النارية طرفا فيها.

وفي ما يتعلق بالأسباب التي تقف وراء هذه الوقائع على الطرقات، تشير المعطيات إلى أن السرعة المفرطة تظل العامل الأبرز والمؤدي الأول لوقوعها، حيث تتصدر قائمة الأسباب المسجلة. ويأتي بعد ذلك عامل السهو وعدم الانتباه أثناء القيادة في المرتبة الثانية، فيما يحتل شق الطريق دون انتباه المرتبة الثالثة، تليه في المرتبة الرابعة مخالفة قواعد أولوية المرور.

وكان المرصد الوطني لسلامة المرور قد نبّه في مناسبات إعلامية سابقة إلى وجود منحى تصاعدي لمثل هذه الوقائع خلال شهر رمضان، حيث تسجل الطرقات عادة ضغطا أكبر على مستوى حركة السير. وأوضح المرصد أن أقسام الاستعجالي بالمستشفيات تستقبل خلال الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الإفطار أعلى نسب الحالات الخطرة، إذ تقدر هذه النسبة بحوالي 15 بالمائة وقد تصل أحيانا إلى حدود 20 بالمائة مقارنة ببقية أشهر السنة، وهو ما يطرح تحديات إضافية أمام مختلف الأطراف المتدخلة في مجال السلامة المرورية.

وبيّن أحد مسؤولي المرصد أن العوامل الأساسية الكامنة وراء هذه الوقائع تعود في أغلبها إلى السلوكات الخطرة التي تصدر عن بعض مستعملي الطريق، وفي مقدمتها التهور أثناء القيادة والسهو وعدم الانتباه، إضافة إلى استعمال الهاتف الجوال أثناء السياقة.

كما أشار إلى أن ضعف التركيز والإرهاق وانخفاض مستوى السكر في الدم لدى بعض السائقين خلال فترة الصيام تمثل بدورها عوامل تزيد من احتمالات وقوع مثل هذه الوقائع، إلى جانب السرعة المفرطة خاصة خلال الأربع ساعات التي تسبق موعد الإفطار وكذلك في أوقات الذروة، وهي فترات تعرف عادة اكتظاظا كبيرا في حركة المرور وارتفاعا في احتمالات تسجيل خسائر على الطرقات.

الفيديو: