
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - شهدت منطقة أكودة من ولاية سوسة في الساعات الأخيرة واقعة مؤسفة داخل إحدى العائلات، بعد أن أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بسوسة بالاحتفاظ بشاب قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، وذلك على خلفية ما جدّ داخل منزل العائلة وما أقدم عليه تجاه ثلاثة من أفراد أسرته.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأنّ الشاب كان في حالة هستيريا قبل أن يتوجّه إلى المطبخ ويجلب سكــ ـ-ـييينًا، ثم توجه نحو والدته ووالده وشقيقه وحدث ما حدث داخل المنزل (..) في مشهد خلّف حالة من الذهول في محيط العائلة وسكّان المنطقة، خاصة وأن الواقعة جدّت في ظروف لا تزال تفاصيلها الكاملة غير واضحة إلى حدّ الآن.
وبحسب المصادر المطّلعة، فقد تم نقل أفراد العائلة لتلقي الرعاية اللازمة، حيث يخضعون في الوقت الحالي إلى المتابعة الطبية، في حين لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلّق بحالتهم الصحية، بينما تواصل الجهات المختصة الأبحاث لكشف ملابسات هذه الواقعة والأسباب التي قد تكون أدّت إلى تطوّر الأحداث بهذا الشكل المفاجئ.
وفي الأثناء، أذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بالشاب القاصر على ذمّة البحث في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية، خاصة مع غموض الدوافع الحقيقية لما حدث داخل منزل العائلة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مسألة متابعة سلوكيات القاصرين والاهتمام بوضعهم النفسي والاجتماعي، لما لذلك من أهمية في الوقاية من مثل هذه الأحداث قبل أن تتفاقم نتائجها.
ويُذكر أنّ القانون التونسي، وخاصة مجلة حماية الطفل إلى جانب أحكام المجلة الجزائية، يتعامل مع القاصر البالغ من العمر 17 سنة في مثل هذه الوقائع باعتباره “طفلًا جانحًا”، حيث يخضع إلى نظام قانوني خاص يهدف أساسًا إلى الإصلاح وإعادة التأهيل والتربية، أكثر من التركيز على العقاب الزجري الصارم، غير أنّ مثل هذه الأفعال قد تترتب عنها عقوبات سجنية مطوّلة قد لا تقل عن عشر سنوات وفق ما ينص عليه الإطار القانوني الجاري به العمل.