القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / مقطع فيديو يوثق ما فعله سائق شاحنة ثقيلة مع ركاب سيارة لواج في الطريق السريع / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - وثّق أحد المواطنين عبر هاتفه الجوّال مشهدا خطيرا جرى على مستوى الطريق السريع في تونس، حيث تحوّل خلاف بين سائق شاحنة ثقيلة وسائق سيارة لواج مكتظة بالركاب إلى حالة من الفوضى المرورية التي حبست الأنفاس وأثارت حالة من الهلع في صفوف مستعملي الطريق. وتُظهر اللقطات التي تم تداولها أن البداية كانت بمشادّة بين السائقين، سرعان ما تطوّرت إلى سلوك متهور من قبل سائق الشاحنة الذي اندفع خلف سيارة الأجرة بطريقة وصفت بالجنونية.

وبحسب ما وثّقه الفيديو، فإن سائق الشاحنة الثقيلة لم يكتف بمواصلة السير، بل دخل في مطاردة مباشرة للواج، متعمّدا الاقتراب منها بشكل خطير والقيام بمناورات مفاجئة ومضايقات متكررة على سرعة مرتفعة، في مشاهد كادت تتحول إلى كارثة حقيقية على الطريق السريع، خاصة وأن سيارة اللواج كانت تقل عددا من الركاب. وقد بدت الشاحنة في أكثر من لقطة وهي تغيّر مسارها بشكل فجئي في محاولة للتضييق على سيارة الأجرة، وسط حالة من الرعب التي خيّمت على الأجواء.

المعطيات المتداولة تشير إلى أن ركاب اللواج تدخلوا لإقناع سائقهم بعدم الانجرار وراء الاستفزاز، مطالبينه بتخفيف السرعة والابتعاد تماما عن الشاحنة تفاديا لأي تطور أخطر للوضع. وبالفعل، استجاب سائق سيارة الأجرة لتلك الدعوات، فقام بتهدئة نسق سيره وترك مسافة أمان، قبل أن يغيّر وجهته مبتعدا عن مسار الشاحنة، تاركا السائق المتهور يواصل طريقه بمفرده دون ملاحقة أو رد فعل.

المواطن الذي عاين الواقعة من سيارته لم يكتف بالمشاهدة، بل حرص على توثيق كامل التفاصيل بهاتفه، مؤكدا أن ما حدث يشكل تهديدا مباشرا لسلامة الركاب وبقية مستعملي الطريق، ومطالبا بفتح تحقيق عاجل في الغرض لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المتسبب في هذه التصرفات الخطيرة، خاصة وأن مثل هذه السلوكيات قد تؤدي في أي لحظة إلى حوادث مأساوية لا تُحمد عواقبها.

الجمعية التونسية لإدارة الأزمات أعلنت أنه بعد اشعار للمصالح الامنية مؤيد بالتوثيق لتصرفات عبثية قام بها سائق شاحنة ثقيلة و سائق سيارة اجرة على مستوى احدى الطرق السريعة حيث تم تعريض الركاب ومستعملي الطريق لخطر حقيقي وتم ادراج الشاحنة وسيارة الاجرة في التفتيش وسيتم اتخاذ اجراءات ردعية في شأن السائقين.

الفيديو: