نقل الممثلة ريم الرياحي إلى المصحة بسبب وعكة صحية


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أفادت صفحة “هاشتاغ ميديا” المختصة في متابعة أخبار الفنانين والمشاهير في تونس عبر موقع فيسبوك بتمنياتها بالشفاء العاجل للممثلة ريم الرياحي، وذلك بعد أن مرت خلال الأيام القليلة الماضية بوعكة صحية استدعت إيواءها بإحدى المصحات الخاصة، قبل أن يتم التأكيد لاحقًا على أن حالتها الصحية أصبحت مستقرة، دون تقديم تفاصيل إضافية بخصوص طبيعة الوعكة التي تعرضت لها.

ويُذكر أن آخر حضور إعلامي لافت للرياحي، التي تقارب 50 سنة من العمر، كان من خلال مشاركتها في حلقة برنامج “فكرة سامي الفهري” التي تم بثها يوم 14 مارس 2026 على قناة الحوار التونسي، حيث تحدثت خلال اللقاء عن تجربتها في مسلسل “خطيفة”، مشيرة إلى أن بعض مشاهد البكاء التي قدمتها كانت حقيقية، وأنها اعتمدت فيها على توظيف مشاعرها وآلامها الشخصية من أجل إعطاء مصداقية أكبر لأدائها الفني.



وفي سياق متصل، كانت الممثلة قد أثارت اهتمام الجمهور قبل حوالي سنة عندما أعلنت بشكل مفاجئ عن إصابتها باضطراب فرط النشاط وتشتت الانتباه، موضحة أن هذا الاضطراب النفسي يؤثر على قدرتها على التركيز والتحكم في انفعالاتها، كما كشفت أنه لم يقتصر عليها فقط بل انتقل أيضًا إلى أبنائها بشكل وراثي، وهو ما زاد من إحساسها بالمسؤولية تجاه كيفية التعامل معه ومرافقة أبنائها في التعايش معه.

وبيّنت ريم الرياحي أن هذا الاضطراب رافقها منذ سنوات الطفولة، حيث كانت تشعر بطاقة مفرطة تدفعها للحركة المستمرة وعدم القدرة على البقاء في مكان واحد لفترات طويلة، مضيفة أن هذه الخصائص جعلتها تشعر وكأنها مطالبة دائمًا بالتدخل لحل مشاكل الآخرين، وهو ما شكل لها تحديات إضافية على المستويين الشخصي والمهني.

ورغم الصعوبات المرتبطة بهذا الاضطراب، شددت على أنه لا يمثل عائقًا في مسيرتها، حتى وإن كان يُصنف كإعاقة في عدد من الدول، مؤكدة في المقابل أنه منحها دافعًا قويًا وطاقة إضافية ساهمت في تطوير أدائها الفني واستمرارها في المجال، حيث تمكنت من تحويل تلك التحديات إلى عنصر قوة ساعدها على التقدم والعمل بجدية أكبر.

ويُعرف اضطراب فرط النشاط وتشتت الانتباه بأنه حالة مزمنة تؤثر على التركيز وتنظيم المهام اليومية، وتتجلى أعراضه في صعوبة الانتباه، والحركة المفرطة، وتشتت الأفكار، إضافة إلى الاندفاعية وصعوبة التحكم في العواطف. ويلازم هذا الاضطراب المصاب به طوال حياته، ولا يوجد شفاء نهائي منه، غير أنه يمكن التعايش معه من خلال المتابعة العلاجية والدعم النفسي واعتماد استراتيجيات تساعد على التحكم في أعراضه، وهو ما ينطبق على العديد من الحالات في تونس رغم أن الوعي به لا يزال متفاوتًا من منطقة إلى أخرى.

الفيديو:


تعليقات