القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / نادي تشيلسي الإنجليزي يقرر ضم أحد لاعبي المنتخب التونسي لصفوفه: كشف اسمه / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - تحول اسم المهاجم الشاب سعيد رمضانية، الذي التحق حديثاً بصفوف المنتخب التونسي، إلى واحد من أبرز الأسماء المتداولة في سوق المواهب الكروية الأوروبية، بعد أن كشفت تقارير إعلامية مختصة بمتابعة انتقالات اللاعبين الشبان عن إدراجه ضمن أولويات نادي تشيلسي الإنجليزي في خططه المستقبلية، في ظل ما يقدمه من مؤشرات فنية لافتة جعلته تحت أنظار عدة أندية كبرى في القارة.

ويبرز رمضانية كأحد العناصر الصاعدة في أكاديمية أولمبيك مارسيليا، حيث يشق طريقه بثبات ضمن فريق تحت 19 سنة، مرتدياً القميص رقم 7، ومؤكداً حضوره كأحد أبرز الهدافين في فئته بعدما تمكن، وفق معطيات حديثة، من تسجيل 17 هدفاً في مسابقات الشبان، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال أوروبا للشباب هذا الموسم، أين نجح في تسجيل 7 أهداف وصناعة تمريرة حاسمة، ما ساهم في تعزيز مكانته كموهبة واعدة داخل الكرة الفرنسية.

اللاعب، المولود يوم 27 مارس 2009 بمدينة مارسيليا، يحمل ثلاث جنسيات بحكم أصوله العائلية، إذ يجمع بين الجنسية الفرنسية، والجزائرية من جهة والده، والتونسية من جهة والدته، ويشغل مركز جناح أيسر مع قدرته على اللعب أيضاً كمهاجم ثانٍ أو في مراكز هجومية أخرى، مستفيداً من سرعته الكبيرة ومهاراته في المراوغة والاختراق، إضافة إلى حس تهديفي واضح يجعله خطراً دائماً على دفاعات المنافسين، مع اعتماده أساساً على قدمه اليمنى.

وفي خطوة حديثة تعود إلى مارس 2026، حسم رمضانية اختياره الدولي بالانضمام رسمياً إلى المنتخب التونسي تحت 20 سنة، حيث تم استدعاؤه والالتحاق بمعسكر المنتخب، في تحرك اعتُبر نجاحاً مهماً للمساعي التونسية التي تمكنت من استقطاب لاعب كان قريباً من تمثيل منتخبي الجزائر أو فرنسا، ليعزز بذلك صفوف المنتخب الوطني بعنصر شاب يملك هامش تطور كبير.

وفي سياق متصل، كشفت نفس التقارير عن وجود اتصالات رسمية بين نادي تشيلسي وممثلي اللاعب بخصوص إمكانية التعاقد معه خلال الفترة المقبلة، حيث يسعى النادي الإنجليزي إلى تسريع نسق المفاوضات تمهيداً لضمه عند بلوغه السن القانونية للانتقال إلى الدوري الإنجليزي، والمحددة في مارس 2027 عند إتمامه 18 عاماً.

ويتضمن العرض المقدم من تشيلسي عقداً يمتد لخمس سنوات، مع خطة إدماجه في صفوف الفريق الرديف في مرحلة أولى، ومنحه الفرصة للتطور تدريجياً وصولاً إلى الفريق الأول مستقبلاً، إلى جانب توفير ظروف استقرار خارج الملعب عبر تسهيل إقامة والديه في لندن، بما يساعده على التأقلم ومواصلة مسيرته الاحترافية في أفضل الظروف الممكنة.

ورغم جدية التحركات من جانب النادي اللندني، فإن القرار النهائي لم يُحسم بعد، إذ لم يصدر أي موقف رسمي من اللاعب أو من محيطه بخصوص العرض، ما يترك الباب مفتوحاً أمام مختلف الاحتمالات، سواء بمواصلة التفاوض أو إعادة النظر في الخيارات المتاحة، في وقت يواصل فيه رمضانية لفت الأنظار بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي والمساهمة بفعالية في الأداء الجماعي لفريقه.

الفيديو: