القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / رحيــ ـييل الشاب محمد بلخير بطل الجيدو في تونس, كشف حقيقة ما حدث معه / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - خيّم حزن كبير على محيط الشاب محمد بلخير، البالغ من العمر 18 عامًا وأحد أبطال رياضة الجيدو في تونس، بعد رحــ ـ-ـيييله في واقعة مأساوية جدّت داخل منزل على وجه الكراء بتونس العاصمة، وهي قضية أعادت تسليط الضوء على الظروف المعيشية الصعبة التي قد يواجهها بعض الشباب. وكان الشاب يستعد خلال هذه الفترة لاجتياز امتحان الباكالوريا، في وقت كان يعيش فيه مع والده تحت وطأة أوضاع اجتماعية قاسية تعود جذورها إلى رحــ ـ-ــييل والدته قبل عامين بسبب قطار، وهو الحدث الذي ترك أثرًا عميقًا في حياة العائلة وجعل الشاب يتحمل منذ ذلك الحين جزءًا كبيرًا من المسؤولية تجاه والده، مساندًا له في مواجهة أعباء الحياة اليومية.

وبحسب المعطيات المتداولة حول الساعات الأخيرة التي سبقت ما حصل، فقد أمضى محمد بلخير يومه بشكل عادي إلى حدّ كبير، قبل أن يجتمع مع والده على مائدة الإفطار بعد يوم من الصيام، حيث تبادلا الحديث كالمعتاد في أجواء عائلية هادئة. وبعد ذلك توجّه لأداء صلاة التراويح، ثم عاد إلى المنزل، ليخبر والده بهدوء أنه يشعر بالتعب ويرغب في الخلود إلى النوم مبكرًا حتى يتمكن من الاستيقاظ باكرًا ومواصلة التحضير لامتحان الباكالوريا الذي كان يشكل محطة مهمة في مستقبله الدراسي.

غير أن ما حدث بعد ذلك كان صادمًا لكل من عرفه، إذ تشير المعطيات نفسها إلى أن الشاب كتب رسالة نشرها على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيها بكلمات مؤثرة عمّا يختلج داخله، قبل أن يأخذ حـ ـــ-ــبببلاً ويتوجه نحو النافذة، وهناك حدث ما حدث... وقد خلف ما حصل حالة صدمة في صفوف سكان الحيّ ومعارفه وكل من عرفه عن قرب، خاصة أنه كان معروفًا بأخلاقه الطيبة وبنشاطه الرياضي في رياضة الجيدو، حيث اعتُبر من بين الأسماء الشابة الواعدة في هذا الاختصاص.

وقد خيّم الأسى على أجواء الحيّ الذي كان يقيم فيه رفقة والده، حيث استعاد الجيران وأصدقاؤه مواقف عديدة تجمعهم به، مؤكدين أنه كان شابًا هادئًا ومحبوبًا بين أقرانه، ولم يكن يظهر كثيرًا ما يمرّ به من ضغوط أو صعوبات.

الفيديو: