
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أنهى الفريق الطبي المختص في أمراض القلب بأحد المستشفيات الجامعية في تونس فترة إقامة الرئيس الأسبق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، بعد أن قضى ثمانية أيام تحت المراقبة والعلاج، حيث تقرر خروجه من المؤسسة الاستشفائية وإعادته إلى السجن مع تمكينه من وصفة طبية دقيقة تضم جملة من الأدوية الضرورية، على أن تتواصل رعايته الصحية داخل المؤسسة السجنية تحت إشراف طبيب السجن، مع برمجة موعد لاحق لإجراء فحوصات جديدة ومتابعة حالته عن كثب من قبل قسم أمراض القلب الذي أشرف على علاجه.
وجاء هذا القرار إثر استقرار نسبي في حالته الصحية بعد الوعكة التي ألمّت به فجر يوم الإثنين 9 مارس 2026، حين شهدت وضعيته تدهورًا ملحوظًا استوجب تدخلاً عاجلاً، حيث تم نقله على جناح السرعة بواسطة سيارة إسعاف إلى قسم الاستعجالي بأحد مستشفيات العاصمة، أين خضع منذ وصوله إلى سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة وتلقى الإسعافات اللازمة طوال اليوم، قبل أن يقرّر الإطار الطبي في المساء إيواءه بقسم الإنعاش المختص في أمراض القلب، نظراً لحساسية حالته والحاجة إلى عناية مركزة ومتابعة مستمرة.
وخلال فترة إقامته بالمستشفى، تلقى الجريء العلاج المكثف والرعاية الطبية الضرورية إلى أن سمحت حالته بمغادرة القسم، علماً أنه يبلغ من العمر حوالي 72 سنة، باعتباره من مواليد سنة 1954، ويعاني أساساً من أمراض القلب والشرايين، وهي عوامل زادت من تعقيد وضعه الصحي، خاصة في ظل التدهور الأخير الذي ارتبط بإضرابه عن الطعام، وهو ما أدى إلى تفاقم حالته بشكل لافت.
وفي سياق متصل، يواجه وديع الجريء أحكامًا قضائية من بينها حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات، بعد أن تم تخفيض العقوبة في مرحلة الاستئناف خلال سنة 2025 من أربع سنوات، وذلك في قضايا تتعلق باستغلال صفة موظف عمومي والإضرار بالإدارة إضافة إلى مخالفات في تسيير شؤون الجامعة التونسية لكرة القدم. ورغم أن محكمة التعقيب كانت قد نقضت حكماً سابقاً في ديسمبر 2025، إلا أن الحكم الاستئنافي تم تثبيته خلال سنة 2026، وهو ما تزامن مع دخوله في إضراب عن الطعام، في حين لا تزال بعض القضايا الأخرى المنشورة في حقه تشهد تأجيلات في مواعيد النظر.