
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - بعد ساعات من القلق المتزايد ومحاولات متكررة للتواصل معها دون جدوى، عاشت عائلة طبيبة تقطن بمدينة الزهراء من ولاية بن عروس على وقع صدمة كبيرة، بعدما أثار انقطاع أخبارها بشكل مفاجئ وعدم ردّها على المكالمات الهاتفية شكوكا ومخاوف دفعتهم إلى التوجّه نحو منزلها للاطمئنان عليها. ومع تواصل الغموض وغياب أي استجابة من داخل المسكن، قرّر أفراد العائلة الدخول لتفقد وضعها، ليُفاجأوا بالعثور عليها وقد فـ ــ-ـأأارقت الحياة في ظروف بدت غير عادية وأثارت الكثير من التساؤلات.
وتفيد المعطيات الأولية أن الواقعة جدّت مساء الأحد 25 جانفي 2026، حيث تم العثور على الطبيبة راأاا حلة داخل منزلها الكائن بأحد أحياء الزهراء، في ملابسات وصفت بالمسترابة، ما استوجب إعلام الوحدات الأمنية التي تحوّلت على الفور إلى المكان لمعاينة الوضع وجمع المعطيات الضرورية. وقد تم تطويق محيط المنزل والشروع في الإجراءات القانونية المعتادة، وسط حالة من الذهول والحزن في صفوف أفراد العائلة والجيران الذين عبّروا عن صدمتهم مما حدث.
وبعد إشعارها بالواقعة، أذنت النيابة العمومية لدى المحكمة الابتدائية ببن عروس بفتح قضية قضائية للكشف عن الأسباب الحقيقية لما حصل، مع تسخير الفرق المختصة للقيام بالتحريات الفنية والعلمية اللازمة، بما في ذلك رفع البصمات وجمع القرائن التي قد تساعد في توضيح الصورة الكاملة لما جرى داخل المنزل.
كما تقرّر نقل الراحلة إلى المستشفى لإخضاعها للفحص الطبي، وذلك بهدف تحديد الأسباب الدقيقة والتأكد مما إذا كانت هناك عوامل طبيعية أو أخرى تقف وراء الواقعة. ويُعد هذا الإجراء خطوة أساسية في مثل هذه الملفات، حيث يمكّن من تقديم معطيات طبية وقانونية دقيقة تساعد جهات التحقيق على اتخاذ القرارات المناسبة.
الواقعة خلّفت حالة من الحزن في محيطها المهني والاجتماعي، إذ أكد بعض معارفها أنها كانت معروفة بانضباطها وعلاقاتها الطيبة، ما جعل الخبر المفاجئ صادماً لكل من عرفها. كما أثارت الملابسات تساؤلات حول أسباب انقطاع الاتصال بها لساعات طويلة قبل التفطن إلى الأمر.
وتبقى القضية محل متابعة من قبل الجهات المختصة التي تواصل أبحاثها لتحديد كل الظروف المحيطة بالواقعة، على أن يتم الإعلان عن النتائج حال استكمال الإجراءات القانونية والطبية، في وقت تأمل فيه العائلة أن تكشف التحقيقات حقيقة ما حدث وتضع حداً للغموض الذي يلفّ القضية.
الفيديو: