القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / كان معها في البيت لحظة دخول عون الحرس: هذا ما شاهده زوج أمل الماجري في منزل بورقيبة / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أفاد أحد أفراد عائلة أمل الماجري، ضـ ـ-ـححية ما جرى بمنزلها في مدينة منزل بورقيبة، بمعطيات تفصيلية جديدة حول اللحظات التي سبقت الواقعة، مؤكدا أن زوجها كان متواجدا داخل البيت في تلك الساعات، تحديدا عند دخول عون الحرس إلى المسكن خلال فترة الفجر.

وبحسب رواية الزوج، فإن العون لم يدخل من الباب الرئيسي، بل تعمّد التسلل عبر منزل أحد الجيران، قبل أن يعمد إلى كسر نافذة الشرفة ويتمكن من النفاذ إلى الداخل، ليجد نفسه مباشرة داخل غرفة نوم أمل الماجري. وأوضح أن أمل كانت معتادة على النوم في غرفة مظلمة تماما، تحرص على غلقها بالمفتاح، خاصة في تلك الفترة التي كانت تمر خلالها بخلافات حادة مع زوجها، وصلت إلى حد الطلاق غير المعلن بينهما.

وأضافت العائلة أن أمل استيقظت فجأة بعد إحساسها بوجود شخص داخل الغرفة، فقفزت من سريرها وأشعلت الضوء، وفي تلك اللحظة أخرج عون الحرس سـ ـ-للاحه، لتتطور الأمور في ثوانٍ قليلة إلى ما انتهى عليه الوضع.

وأكد الزوج أنه كان موجودا في قاعة الجلوس بالطابق السفلي للمنزل، غير أنه يعاني من ضعف شديد في السمع، وهو ما جعله لا ينتبه لما يحدث في الأعلى ولم يتحرك في تلك اللحظات الحرجة. غرفة النوم، وفق نفس المعطيات، تقع في الطابق الثاني، وبمحاذاتها غرفة الابنة، التي كانت أول من استجاب للصراخ، حيث سارعت إلى التوجه نحو غرفة والدتها وحاولت فتح الباب، قبل أن تقوم بكسره بعد سماع نداءات الاستغاثة.

وأشارت عائلة أمل إلى أن العلاقة بين أمل وعون الحرس تعود إلى سنوات طويلة، حيث كانت معرفة قديمة جمعتهما قبل أن يفترق كل واحد منهما ويتزوج من شخص آخر. غير أن هذه العلاقة، عادت إلى الواجهة بقوة بعد طلاق العون، الذي كثّف محاولات الاتصال والتقرب من أمل رغم علمه بأنها متزوجة.

وأضافت العائلة أن أمل وابنتها وجّهتا له في أكثر من مناسبة رسائل واضحة وحازمة تطالبه بالابتعاد عنها والتوقف عن مضايقتها، إلا أن ذلك لم يضع حدا لما كان يحدث. وأكدوا في السياق ذاته أن أمل كانت تعيش حالة خوف دائم، وكانت مترددة في التقدم بشكاية رسمية ضده، ليس لغياب الأسباب، بل خشية من كلام الناس ونظرة المجتمع، وهو ما جعلها تتحمل الوضع في صمت إلى أن وقعت الواقعة.

الفيديو: