القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / معطيات جديدة في قضية منزل بورقيبة: علاقة عون الحرس بأمل الماجري المتزوجة من شخص آخر / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - شهدت مدينة منزل بورقيبة من ولاية بنزرت واقعة غامضة ما تزال تفاصيلها محل متابعة دقيقة من قبل الجهات المختصة، بعد رحـ ــ-ـيييل ألفة الماجري، وهي سكرتيرة طبيب وامرأة متزوجة في العقد الخامس من عمرها، داخل منزلها، إلى جانب عون الحرس الوطني هيثم الظريفي، وهو مطلق ويصغرها بحوالي عشر سنوات، في ظروف غير واضحة خلّفت حالة من الصدمة والجدل الواسع في صفوف المتابعين والرأي العام.

ووفق المعطيات الأولية المتداولة، فإن عون الحرس كان في حالة مباشرة لعمله قبل أن يغادر فجرا مقر خدمته ويتوجه إلى منزل المرأة. وتشير تصريحات منسوبة إلى قريبة ألفة الماجري، ابنة شقيقها، إلى وجود معرفة سابقة جمعت الطرفين تعود إلى سنوات مضت في إطار علاقة صداقة قديمة تعرفها العائلة. وأكدت المتحدثة أنها لا تملك شهادة مباشرة عمّا حدث، وأن ما نقلته يستند إلى ما توفر لديها من معلومات قبل الواقعة وبعدها.

وتفيد نفس الأقوال بأن دخول العون إلى منزل ألفة الماجري تم بطريقة غير اعتيادية، يُرجّح أنها عبر منزل الجيران ثم من خلال الشرفة وكسر النافذة، قبل استعمال سـ ــ-أالاحه داخل البيت. كما تم التداول بشأن تركه رسالة في جيبه.

وحسب ما نُقل عن مضمون الرسالة، عبّر العون عن عدم قدرته على مواصلة تحمّل ما وصفه بالضغوطات المتراكمة من طرف ألفة الماجري وابنتها سلمى البالغة من العمر 16 سنة، مشيرًا إلى أن أمورًا خطيرة حصلت له في الساعات الأخيرة من قبل أشخاص مقرّبين منها. كما تحدث في رسالة وداعه عن ضغط العمل وضغط المجتمع وضغط الأشخاص، معتبرًا أن ذلك دمّـ ـ-ـرره هو وعائلته، وأضاف أن حتى أمواله تعرّضت، حسب قوله، إلى التحايل.

ومن بين المعطيات التي عمّقت حالة الغموض، ما راج بخصوص وجود زوج ألفة داخل المنزل أثناء ما جرى، وهو ما أثار تساؤلات حول كيفية عدم سماعه لما حدث، خاصة وأنه لا يُعرف عنه فقدان السمع أو التقدم الكبير في السن. هذا التفصيل اعتبره عديد المتابعين عنصرًا محيّرًا يتطلب توضيحًا دقيقًا من قبل التحقيقات الرسمية.

كما طُرحت تساؤلات أخرى تتعلق بطريقة غلق باب الغرفة بالمفتاح، رغم أن ألفة الماجري متزوجة وتقيم مع زوجها، وهو ما رأت فيه العائلة تفصيلًا غير معتاد يستوجب التعمق في أبعاده النفسية والاجتماعية دون الانسياق وراء استنتاجات مسبقة. ويُذكر في هذا السياق أن العلاقة بين الزوجين كانت متوترة منذ فترة، حيث وُصفت بأنها أشبه بحالة طلاق صامت في ظل خلافات زوجية قائمة.

وفي السياق ذاته، شددت قريبة ألفة على أن العلاقة التي جمعت عمتها بعون الحرس ليست وليدة الفترة الأخيرة، بل تعود إلى سنوات سابقة، وأن كلا الطرفين واصل حياته بشكل منفصل، مع بقاء مسألة استمرار التواصل بينهما من عدمه غير محسومة إلى حد الآن، خاصة في ظل ما ورد في الرسالة المنسوبة للمعني بالأمر.

وأكدت العائلة تمسكها بعدم توجيه الاتهام أو الجزم بالمسؤوليات قبل استكمال جميع الأبحاث، معتبرة أن ما يتم تداوله حاليًا لا يتجاوز فرضيات مبنية على معطيات جزئية وأقوال متباينة، وأن الحقيقة الكاملة تبقى بيد القضاء والجهات الأمنية المختصة.

ولا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن ملابسات هذه الواقعة بكل تفاصيلها، في انتظار ما ستكشف عنه التقارير الفنية والاختبارات اللازمة، مع التأكيد على أهمية احترام مشاعر العائلة، والابتعاد عن التأويلات إلى حين صدور نتائج رسمية نهائية توضّح ما جرى بدقة.

الفيديو: