
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - عاشت مدينة رادس من ولاية بن عروس ليلة رأس السنة الجديدة على وقع واقعة مؤسفة خيّمت بظلالها على أجواء الفرح والاحتفال، وأسفرت عن رحــ ـ-ـيييل كهل تونسي مهاجر، هو المهندس محمد بن عمارة، المقيم بفرنسا ومتزوج بفرنسية وله منها إبن وفتاة، كان قد عاد إلى أرض الوطن قبل أيام قليلة لقضاء عطلة عائلية ولمشاركة عائلته مناسبة خاصة.
وحسب ما توفر من معطيات أولية، فإن المهندس كان في الساعات الأخيرة من تلك الليلة بصدد التحضير للاحتفال بختان ابنه وعيد مبلاده، وسط أجواء عائلية عادية، قبل أن تطرأ توترات مفاجئة مع شاب استقر حديثا بمنزل مجاور لمنزل عائلة المهندس. وقد نشبت مناوشة أولى بين الطرفين بسبب طريقة ركنه لسيارة والتي تتسبب في منع مرور بقية السيارات في الحي، غير أن المناوشة لم تدم طويلا، حيث تم فضّها بسرعة وتدخل بعض الحاضرين لاحتواء الموقف، ما جعل الجميع يعتقد أن الخلاف انتهى وأن الأمور عادت إلى نصابها.
غير أن التطورات أخذت منحى خطيرا بعد ذلك بوقت وجيز، إذ توجه الشاب الجار إلى منزله ثم عاد في حالة هيجان شديد، وأخرج سـ ــ-ـككين كان يخفيها، وحدث ما حدث في لحظات خاطفة.. وسط ذهول أفراد عائلة المهندس، وفي مقدمتهم ابنه الذي كان حاضرا على عين المكان.
ورغم سرعة التدخل ومحاولات إسعافه ونقله على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات بالجهة، فإن حالته كانت صعبة للغاية، ولم تفلح كل الجهود الطبية في إنقاذه.
وعلى إثر هذه الواقعة، تحركت الوحدات الأمنية بمدينة رادس، وتمكنت في وقت وجيز من تحديد مكان المشتبه به، الذي تحصن داخل منزله، قبل أن يتم الإيقاع به واقتياده للتحقيق. وقد تم الاحتفاظ به على ذمة الأبحاث الجارية للكشف عن كل ملابسات الواقعة ودوافعها، في انتظار ما ستقرره الجهات القضائية المختصة.
الفيديو: