
أما عن رد فعل الفاضل خليل فقد أفادنا أحد المقربين منه أنه لم يفاجأ بالعرض لكنه لم يبد الحماس الكافي لقبوله، وحسب مصدرنا فإن الفاضل خليل له شروط منطقية منها أن إختيار أغلب الوزراء يجب أن يكون تحت إشرافه وأنه لن يقبل بإملاءات الأحزاب والنزول عند رغبات المحاصصات الحزبية.
كما علمنا أن الفاضل خليل أغلق هاتفه الجوال بعد أن تهاطلت عليه المكالمات الهاتفية والتي يحاول أصحابها البحث عن موطئ قدم في الحكومة الجديدة وقد لجأ المهرولون إلى البحث عن وساطات والمهم أن المناصب قبل البلاد وأن هناك من هو جاهز لبيع كل شيئ مقابل حقيبة وزارية.
لتلك الأسباب ..خليل متردد لكنه قد يقتنع بعد اللقاء المنتظر مع السبسي والذي قد يكون بعد العيد وإثر جلسة حوارية جديدة قد يتم الإتفاق خلالها على أن الفاضل خليل هو رجل المرحلة.
سكوب انفو