
والكل يتساءل عن المقاييس التي إعتمدتها بن سدرين و لماذا أعطت الأموال للبعض دون سواهم و إختارت أسلوب الترضيات و الولاءات وكل من ساندها فقط و أعطت لمن يضغط أكثر و حتى تخرج من المأزق الذي وضعت نفسها فيه بعد أن قطعت عن نفسها وعودا كاذبة .
و هنا نتساءل عن قانونية و شرعية توزيع الأموال بشكل نقدي مباشر دون الإلتزام بالإجراءات المعتمدة ماليا و إداريا ورسميا لدى أجهزة الدولة و إداراتها و من دون إعتماد طريقة الحساب الجاري المعمول به رسميا و قانونيا عند إستلام و توزيع الأموال من أجهزة الدولة . وحسب مصدرنا فإن بن سدرين فتحت بابا كبيرا للشبهات و في عمليات لاتمت للشفافية بصلة . هذا وقد علمنا أن هناك إعتصام شعبي ضد هيئة الحقيقة و الكرامة تتم الدعوة له ليكون يوم 13 جويلية 2016 أمام مقرها بمونبليزير
سكوب انفو