اختتمت مساء الاثنين 04 جويلية 2016 جلسات الحوار الخاصة بالمبادرة الرئاسية حول حكومة الوحدة الوطنية و مناقشة ما يسمى بوثيقة الاولويات التي يفترض أن تعتمدها الحكومة المفترضة، وقد علق رئيس الدولة في مستهل الجلسة أن الدستور لا يخول لرئيس الجمهورية الحق في ترشيح رئيس الحكومة.

و كان مستشارو رئيس الجمهورية قد اتفقوا في بداية اطلاق المبادرة أن الاعلان عن رئيس الحكومة سيكون قبل حلول عيد الفطر ، لكن يبدو أن الرياح لم تجر كما اشتهى الرئيس و مستشاروه فاكتفوا بتحضير وثيقة اعلان الاولويات و التي كان قد حددها الباجي قائد السبسي و أعلن علها في ذات اللقاء التلفزي الذي أعلن فيه عن مبادرته.
و كان قد حضر هذه الجلسة كل من حسين العباسي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل وهشام اللومي عن منظمة الأعراف وقريش بلغيث من الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري وراشد الغنوشي (حركة النهضة) وحافظ قايد السبسي عن نداء تونس وسليم الرياحي عن الاتحاد الوطني الحر ورياض المؤخر عن آفاق تونس ومحسن مرزوق عن حركة مشروع تونس و كمال مرجان عن المبادرة الوطنية الدستورية ومحمد السليني عن حركة الشعب وعصام الشابي عن الحزب الجمهوري ، وسمير الطيب عن المسار الديمقراطي الاجتماعي
سكوب انفو