مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أكدت إذاعة جوهرة أن السياح الذي قدموا على متن باخرة رست بميناء حلق الوادي والتي كان على متنها 4000 سائح توجه عدد منهم الى متحف باردو وكانوا عرضة للهجوم الإرهابي طالبوا على الفور مغادرة تونس متأثرين بالهجوم الإرهابي الذي استهدفهم.

وأكد المصدر ان وزيرة السياحة سلمى اللومي زارت السياح وحاولت طمأنتهم معبرة عن تأثرها لما حدث. من جهة أخرى عبر عدد من العاملين في القطاع السياحي بالميناء عن استيائهم من هذه الضربة الموجعة التي ستكون لها تداعيات وخيمة على الموسم السياحي مؤكدين أن 3 بواخر سياحية كان مقررا أن ترسو بميناء حلق الوادي الشهر المقبل ومن المرجح أن تلغي برنامجها بعد هذه الحادثة الإرهابية.
في حين أكد وزير الخارجية الطيب البكوش أن المقصود من هذا الهجوم لم يكن السياح وانما رمزية مناقشة البرلمان لقانون الإرهاب مشيرا إلى ان عجز الإرهابيين عن الدخول الى المجلس جعلهم يهاجمون المتحف والسياح. وأضاف البكوش أن هذا الهجوم الأول من نوعه في تونس يوضح ان ظاهرة الإرهاب هي ظاهرة عالمية وتستوجب تظافر كل الجهود لمقاومته.