مدونة "الثورة نيوز - عاجل": قامت ثلاثة عناصر إرهابية مسلحة يوم الخميس 27 أوت 2015 باعتراض طريق تلميذ على متن دراجة نارية على مستوى الطريق الجهوية عدد 72 الرابطة بين الكاف والطويرف ثم أخلت سبيله بعد التحقق من هويته وإعلامه بأنهم يستهدفون الأمنيين, وفق إذاعة موزاييك. وتم على إثر ذلك إعلام الجهات الأمنية بالكاف وإجراء عمليات تمشيط بكامل المنطقة.
كما أكد مصدر أمني لصحيفة ”آخر خبر” أنّ المجموعة اعترضت أيضا طريق عون ديوانة في الطريق الجهوية عدد 72 الرابطة بين الكاف والطويرف ثمّ أخلت سبيله بما أنّه لم يكن يحمل بطاقته المهنية وبطاقة تعريفه الوطنية لا تتضمّن أيّة إشارة إلى مهنته وعليه لم تتمكّن العناصر الإرهابية من الكشف عن هويّته.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أكد فالنتين زيلويجر مسؤول في الحكومة السويسرية في تصريح اعلامي مؤخرا، عزم حكومة بلاده على استرجاع حوالي 40 مليون دولار (حوالي 78 مليار تونسي) من الأموال التونسية المهربة نحو البنوك السويسرية خلال عهد الرئيس المخلوع بن علي نهاية العام الحالي.
كما أشار الى أن المسار لا يزال ينتظر بعض الخطوات، متعلقة اساسا قانون جديد سيصدر نهاية العام الجاري، من شأنه التسريع بإعادة هذه الأموال التي وضعها أشخاص أثبت القضاء عدم ملكيتهم لها.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أكدت صحيفة "الصباح" التونسية نقلا عن مصادر مطلعة ان احدى الدوريات العاملة بالطريق المؤدية الى بن قردان ضبطت في نهاية الاسبوع سيارة محملة بقوارير "الفودكا" المهربة من إحدى المناطق الحدودية التابعة لولاية القصرين على متنها شخصان اتضح انهما امنيان يعملان في نفس الجهة تم إيقافهما.
وبعرضهما مؤخرا على النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بمدنين اصدرت ضدهما بطاقة ايداع في السجن في انتظار استكمال الأبحاث الجارية معهما، هذا ويطرح انخراط بعض الأمنيين في عمليات التهريب و"الكنترة" عديد التساؤلات حول مدى شعور هؤلاء بخطورة ما يقومون به ومخالفتهم للقانون المكلفين بتطبيقه والسهر على تنفيذه والتصدي لكل من يتجاوزه ظنا منهم ان صفتهم الامنية ستحميهم من الوقوع في ايدي زملائهم الشرفاء.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": فشلت بقايا الجماعات الإرهابية الفارة من منطقة المتيجة والقبائل في التمركز بجبال الولايات الشرقية للجزائر المعروفة بـ مقبرة الإرهابيين ، بعد الحصار الرهيب الذي فرض عليها واصطياد عناصرها بسهولة، مع تفكيك جماعات الإسناد والدعم التي كانت توفر مستلزماتها, وفق تقرير لصحيفة "المحور" الجزائرية.
بيّنت العمليات الأخيرة التي نفذتها قوات الجيش الجزائري، بنجاح، في بعض الولايات الشرقية، محاولة سرايا قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي إعادة ترتيب صفوفها في أماكن أقل حصارا صعبة التضاريس وكثيفة الغابات كجبال ولاية جيجل وباتنة وكذا سكيكدة، خاصة مع المعلومات التي تم تداولها مؤخرا بخصوص إمكانية وجود زعيم التنظيم سالف الذكر عبد المالك دروكدال، بهذه المنطقة، في محاولة منه لإنقاذ ما تبقى من سرايا عناصره، وبعث نشاطها الإرهابي من جديد. وقد عجز التنظيم، خلال عملية إعادة التمركز هذه، بجبال ولايات الشرق والبحث عن صدى إعلامي، عن تنفيذ أية عملية إرهابية ناجحة، على غرار تلك التي نفذها ضد إحدى الثكنات في ولايات باتنة، قبل فترة، وكذا القضاء على 3 إرهابيين في ولاية سكيكدة مع العثور على جثة آخرين، إضافة إلى العملية التي قضي فيها من طرف قوات الجيش على إرهابيين وسط مدينة الطاهير بجيجل. ويوضح هذا التوجه الأخير لقدامى الإرهابيين استراتيجية جديدة للإفلات من رقابة مختلف مصالح الأمن عبر التوغل في المدن للتمويه عن النشاط، ومن ثم تنفيذ عمليات ضد أهداف يتم اختيارها لتحقيق صدى إعلامي، حيث تكون هذه العناصر قد تلقت تعليمات بنقل النشاط إلى وسط التجمعات السكنية.وفي الصدد ذاته، تحاول الجماعات الإرهابية الناشطة قرب الحدود مع تونس تشتيت أنظار عمل مصالح الأمن، وفكّ الحصار المفروض عن كتيبة عقبة بن نافع وعناصر آخرين في جبال الشعانبي والقصرين، وتمكينهم من التسلل إلى التراب الجزائري أو العكس، عبر الممرات صعبة التضاريس التي ينتهجها المهربون في تنقلاتهم بين البلدين. وللإشارة، اعترف قادة قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي بصعوبة الحصار الذي فرضته مختلف مصالح الأمن على عناصرهم، في الجبال، مقابل التراجع الكبير والملحوظ في النشاط المسلح وتجنيد عناصر جدد، بالإضافة إلى الشُحِّ في توفير حاجيات التنظيم من السلاح وأموال، خلال الفترة الأخيرة، بما يمكّنهم من بعث نشاطه من جديد والهروب من الحصار المفروض عليه.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أعلن النائب والقيادي في حزب نداء تونس محمد الطرودي عن رفع قضية في شبهة فساد مالي وإداري ضد رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة مستنكرا عدم إحالة رئيس مجلس الشعب عدد من المراسلات بالخصوص على النيابة العمومية.
وتأتي هذه القضية على خلفية رسالة وجهها عضو الهيئة زهير مخلوف الى رئيس مجلس نواب الشعب، وسربتها بعض الصحف، اتهم فيها رئيسة الهيئة سهام بن سدرين بشبهة الفساد المالي والاداري اذ أكد فيها انفراد رئيسة الهيئة سهام بن سدرين بالرأي والقرار والتسيير واحتكارها لقرارات الصرف العشوائية والمخالفة للاجراءات والقانون والتي لم تستند فيها إلى قرارات مجلس الهيئة.
وحسب نص الرسالة قال مخلوف أن بن سدرين شرعت في عملية تحشيد غير مشروعة للتحريض على الدولة وعلى مجلس نواب الشعب لاسقاط قانون المصالحة الاقتصادية بكل الطرق صلت إلى حد اعلان أحد الأعضاء وهو الناطق الرسمي باسم الهيئة إلى امكانية اندلاع ثورة ثانية٠.
ويذكر أن قضية أخرى تم رفعها ضد سهام بن سدرين وعزيز عمامو الناشط الحقوقي الذي صرح في ندوة بمقر الهيئة بأنه مستعد لحرق البرلمان اذا تم تمرير قانون المصالحة دون أن تتدخل رئيسة الهيئة، وهي قضية شرعت فرقة أمنية في التحقيق فيها.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أعلن لطفي دمق المستشار لدى رئاسة الجمهورية في تصريح اذاعي أن قانون المصالحة لا يشمل الأملاك المصادرة وبالتالي فإن عائلتي بن علي والطرابلسي غير معنيتين به وأن القانون لا يشملهم.
وأضاف أن مشروع قانون المصالحة يهدف إلى تدعيم منظومة العدالة الانتقالية والى توفير مناخ ملائم للاستثمار ودفعه، مشيرا الى أن هذا القانون يمسّ الموظفين العموميين وأشباه الموظفين العموميين باستثناء الرشوة والاستيلاء على الأموال العمومية، وأيضا كل من حصلت له منفعة من الفساد المالي والاعتداء على المال العام وكل من يقدم مطلبا في تسوية وضعيته.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": قال رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، إن بلاده بصدد تهيئة ثلاثة معابر جديدة مع ليبيا و ذلك بهدف تيسير عملية تنقل الأشخاص والبضائع بشكل قانوني، مضيفا أن هذه المعابر ستكون جاهزة خلال الأيام القريبة القادمة.
وفي ما يتصل بالرد على الاتهامات التي يوجهها الطرف الليبي بأن تونس بلد مصدر للإرهابيين نحو الأراضي الليبية، بين الحبيب الصيد "أن الشباب التونسي الذي التحق بسوريا والعراق ثم ليبيا، هم من الذين تم التغرير بهم من قبل الجماعات المتشددة، بدعوى الجهاد".
كما أشار أيضاً إلى "أن هؤلاء الشباب وجدوا في ليبيا فضاء مناسباً للتدرب على القتال والعنف، وذلك في ظل عدم سيطرة الدولة الليبية على كافة أراضيها"، مشيراً إلى وجود عدد كبير من المعسكرات، التي يتدرب فيها الشباب على القتال، من قبل الجماعات الإرهابية، مثل "القاعدة" و"داعش" وغيرها.
وبخصوص عملية بناء الجدار العازل على الحدود التونسية الليبية، أوضح الصيد أن الجدار أثبت جدواه قبل انتهاء أشغاله وذلك من خلال التصدي لظاهرة التهريب المرتبطة بالإرهاب خاصة على الحدود التونسية الليبية. ودعا الصيد التونسيين إلى توحيد الصفوف ضد الإرهاب والإنخراط في الحرب على هذه الآفة, حيث قال أنها "حرب طويلة وتتطلب اليقظة وطول النفس، وجاهزية كبري، في الوسائل والماديات وأيضاً في العنصر البشري، بمعنى أنها تتطلب تعاونا مجتمعيا شاملا، وليس مهمة الأمن والجيش لوحدهما".
وحول وجود أسباب أخرى غير معلنة وراء إعلان الطوارئ، بعد أسبوع من مذبحة "سوسة"، التي سقط فيها 39 سائحاً، أشار الصيد إلى "أن الطوارئ هي إجراء استثنائي، بقصد مواجهة وضع هو أيضاً استثنائي، وقد اتخذ بقصد دعم مجهود الدولة في الحرب على الإرهاب، كما أنها تفسر بوجود خطر حقيقي وداهم، وليس لها أية علاقة بالتضييق على الحريات، مثلما ذهب إلى ذلك البعض".
وحول تمديد حالة الطوارئ قال الصيد: "إن تمديدها هو خاضع لتطورات الوضع الأمني، في علاقة بالحرب على الإرهاب، على أن الطوارئ تبقى إجراء استثنائيا، وستنتفي طبيعياً بانتفاء أسبابها".
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": ارتفع منسوب حدة الرياح الساخنة التي تعصف بحركة النهضة الإسلامية التونسية منذ مدة، لتتخذ هذه الأيام مسارا دائريا يُنذر بعاصفة لولبية قد تُزعزع مكانة راشد الغنوشي وتُخلخل أركان مرجعيته الدينية والسياسية التي راكم مفاعيلها على امتداد نحو 24 عاما.
وتُشير المُعطيات والتطورات التي تشهدها هذه الحركة المحسوبة على جماعة الإخوان، إلى أن عوامل اندلاع هذه العاصفة بدأت تتجمع وتقترب كثيرا من راشد الغنوشي الذي يرأس حركة النهضة الإسلامية منذ العام 1991، وسط توقعات بانزلاق نحو شرخ عمودي برزت مُقدماته من خلال احتدام الصراع بين جناحي الصقور والحمائم ارتباطا بالاستعدادات لعقد المؤتمر العاشر, وفق تقرير لصحيفة "العرب" اللندنية.
ففي تطور لافت في مجريات هذا الصراع، قررت لجنة النظام التابعة لحركة النهضة الإسلامية تسليط عقوبات على عدد من أعضائها تضمنت إجراءات وصفتها بـ”التأديبية” على خلفية عدم الالتزام بموقف الحركة خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في العام 2014.
وشملت تلك الإجراءات التي تراوحت بين تجميد العضوية لمدة عام والتوبيخ، عبدالوهاب الكافي الذي يُعد واحدا من مؤسسي حركة النهضة، إلى جانب كمال الورتاني وهشام الشوك وفوزي الرماح، وذلك بسبب ترشحهم في قائمات منافسة للنهضة في الانتخابات التشريعية أو مساندة قائمات أخرى مستقلة.
وشد هذا التطور انتباه المراقبين لسببين اثنين أولهما أنه من المناسبات القليلة جدا التي تُعلن فيها حركة النهضة الإسلامية عن مثل هذه القرارات التي تتضمن إجراءات تأديبية ضد أعضائها وثانيا لأن تلك القرارات جاءت بعد نحو 10 أشهر من إجراء الانتخابات، وفي خضم تباين في الآراء والمواقف بين جناحي الصقور والحمائم وسط سجال إعلامي متواصل.
وقد سعت حركة النهضة الإسلامية إلى التقليل من أهمية تلك القرارات، حيث وصفها زبير الشهودي مدير مكتب راشد الغنوشي في تصريحات نُشرت أمس، بأنها “إجراء عادي”، وجاء لعدم انضباط المعنيين به.
غير أن المتابعين لتطور الصراع داخل حركة النهضة، ربطوا توقيت الإعلان عن تلك القرارات بالاستعدادات الجارية لعقد المؤتمر العاشر للحركة، وبسير النقاش الدائر حاليا حول الوثائق السياسية والتنظيمية والفكرية والمالية التي ستُعرض على المؤتمر.
ويقول المُحلل السياسي الدكتور مصطفى التليلي، إن إعلان حركة النهضة عن تلك القرارات يُعد تطورا يتعين التوقف حول مغزاه ودلالاته، لا سيما وأن هذه الحركة “أثبتت خلال السنوات الماضية أنها قادرة على إخفاء خلافاتها، ولها القدرة على معالجة غسيلها الداخلي بعيدا عن الأنظار، وبالتالي ما الذي جد حتى يتم هذا الإعلان”.
واعتبر في تصريح لـ”العرب”، أن المسألة تستدعي الاهتمام ارتباطا بالمستجدات السياسية في البلاد، وبالمراجعات الفكرية التي تسعى هذه الحركة إلى اعتمادها، وخاصة منها القطع بين “السياسي والدعوي” خلال المؤتمر القادم.
وفي المقابل، ترى بعض الشخصيات السياسية المقربة من حركة النهضة الإسلامية، أن تلك الإجراءات مرتبطة ارتباطا وثيقا بالتحضيرات لهذا المؤتمر، وذلك من زاوية إبعاد الكوادر والأعضاء التي قد تُخل بموازين القوى التي ستسود المؤتمر القادم وفق حسابات المُشرفين عليه.
وتتمحور الخلافات داخل النهضة حاليا حول ثلاث وثائق أساسية الأولى تحمل إسم ”الوثيقة التقييمية” التي يُفترض أن تتعرض للمسيرة التنظيمية والسياسية لحركة النهضة منذ 1981، وخاصة تقييم مرحلة 1991 التي تميزت بقرار إعلان الصدام مع النظام القائم وقتذاك، مع تحميل مسؤولية ما شهدته النهضة من ضربات متتالية لمن اتخذ ذلك القرار، والثانية تتعلق بالوثيقة الفكرية التي يُفترض أن تتضمن فصلا بين السياسي والدعوي، بينما الثالثة تتعلق بالوثيقة المالية، وخاصة خلال فترة العمل السري.
ويُنظر إلى تلك الوثائق على أنها جوهر الخلافات التي تعصف بحركة النهضة، وهي خلافات شبيهة بتلك الخلافات التي تسببت في انقسام وتشرذم فروع جماعة الإخوان في عدد من الدول العربية منها الأردن، ومصر.
ويُشاطر هذا الرأي، الدكتور مصطفى التليلي الذي قال لـ”العرب”، إن حركة النهضة الإسلامية “مُرشحة لهزة كبيرة، ومُقدمة على شرخ عمودي إن ذهبت نحو حسم جذري تقطع به نهائيا بين الدعوي والسياسي، وبالتالي الفصل بين الذين يتمسكون بالدولة الدينية، والقوى الجديدة التي تساير التطورات والتحولات في تونس وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي”.
وعلى ضوء هذه التطورات التي ترافقت مع تراكم الخلافات داخل حركة النهضة، بدأ الصراع يقترب كثيرا من راشد الغنوشي، وأصبحت مرجعيته مُهددة، وبقاؤه على رأس هذه الحركة يحيط به ضباب كثيف، حيث رأى مراقبون أن تمسك القيادي عبداللطيف المكي بموقفه المتناقض مع موقف الغنوشي بشأن مشروع قانون المصالحة الاقتصادية، إنما هو شكل من أشكال التحضير لإبعاد الغنوشي من رئاسة حركة النهضة.
غير أن الدكتور مصطفى التليلي يرى أن الغنوشي الذي استطاع إنقاذ حركة النهضة خلال السنوات الماضية بمناورات سياسية مُتعددة، وأفلح في الحفاظ على الوضع الحالي الذي يتسم بالضبابية، مازال قادرا على المناورة، كما أن حركته لم تفرز بعد شخصية قادرة على الخلط بين الدعوي والسياسي مثل الغنوشي.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": هددت واشنطن بالرد مع اقتراب موسكو وطهران من التوقيع على صفقة صواريخ "إس-300" التي تأخرت بانتظار تحديد القيمة النهائية لها.
وقد أعربت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن قلقها من احتمال توقيع صفقة بين روسيا وإيران تقضي بتوريد موسكو منظومات "إس-300" الصاروخية لطهران. وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كووك "نحن لا نرى في ذلك تطورا إيجابيا.. لدى وزارة الدفاع والرئيس باراك أوباما إجراءات للتصرف في حال نشرت هذه المنظومات في إيران".
وزارة الدفاع الأمريكية بعثت أيضا برسالة علنية إلى حلفائها في المنطقة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة جادة بشأن أمن حلفائها في المنطقة، وتراقب الوضع عن كثب.
هذه التهديدات جاءت عشية أنباء ترددت في أوساط الوفد الإيراني المشارك في "معرض ماكس الدولي للطيران" الذي تقيمه روسيا سنويا بأن موسكو وطهران ستوقعان خلال أيام عقد توريد 4 منظومات دفاعية من طراز (إس – 300) إيران، على أن يتم بعد ذلك الاتفاق على موعد التسليم.. ومن ضمن المعلومات الواردة من الوفد الإيراني، فإن وزير الدفاع الإيراني هو المنوط به توقيع العقد المذكور.
من جهة أخرى، تأتي التهديدات الأمريكية، وفق مراقبين، لطمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة، بعد أن أبدت هذه الأطراف غضبها وتدني ثقتها بالولايات المتحدة عقب توقيع الاتفاق النووي مع طهران. ومع ذلك، فمن الواضح أن حلفاء الولايات المتحدة غير مقتنعين بهذه الرسائل، خاصة وأن الحليف الأمريكي يستثمر الاتفاق النووي في شكل من أشكال الضغط على دول المنطقة لزيادة توريدات السلاح لها من جهة، وحصارها في سيناريو أمريكي محدد لترسيم مستقبل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وربما منطقة الخليج العربي من جهة أخرى.
الولايات المتحدة تعلن أيضا أنها تتحقق من حقيقة توقيع هذه الصفقة ومطابقتها للعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران في المجال العسكري. علما بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما نفسه كان قد أعرب عن دهشته من أن روسيا لم تسلم إيران هذه المنظومات الصاروخية الدفاعية. واعترفت الولايات المتحدة أكثر من مرة بأن الصفقة الروسية – الإيرانية لا تدخل ضمن عقوبات الأمم المتحدة، وهي العقوبات التي تلتزم روسيا بتنفيذها وفقا للقانون الدولي. ولكن واشنطن التي تفرض عقوبات غير قانونية من جانب واحد على الدول الأخرى، ترغب في قيام كل دول العالم، بما فيها الدول الكبرى مثل روسيا الانصياع للإرادة الأمريكية والانضمام إلى عقوباتها أحادية الجانب، وهو ما يخالف القانون الدولي من جهة، ويتعارض مع مصالح الدول وعلاقاتها الثنائية من جهة أخرى.
في كل الأحوال، وفرت روسيا عناء البحث والتحقق على الولايات المتحدة، إذ أكدت أن وفدا عسكريا إيرانيا يبحث التعاون العسكري التقني في موسكو، وستشمل المباحثات اتفاقية "إس–300".
زامير كابولوف مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى أفغانستان، ومدير قسم آسيا الثاني في وزارة الخارجية الروسية قال إن منظومات إس – 300، المضادة للجو، سلاح دفاعي خالص، يضمن أمن المواقع النووية السلمية التي تساعد روسيا في بنائها. إضافة إلى ذلك، أكد مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية الروسية أن تزويد إيران بمنظومات "إس-300" سيتم قبل نهاية العام الحالي، وقال إن عدد المنظومات لن يتغير بل سيبقى هو كما نص عليه العقد القديم.
أما وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان فقد أعلن أن بلاده ستوقع مع روسيا اتفاقية تسليم منظومة "أس-300" لطهران نهاية الأسبوع الحالي، وستستلم المنظومة بعد التوقيع بوقت قصير، مشددا على أن إيران ستتخلى عن الدعوى القضائية التي كانت قد رفعتها ضد روسيا على خلفية رفض الأخيرة إتمام الصفقة عام 2010 إبان فترة حكم الرئيس دميتري مدفيديف.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أكدت صحيفة “العرب” اللندنية أن خليفة الغويل رئيس الحكومة الليبية الموالية للمؤتمر الوطني الذي يخضع لجماعة الإخوان المسلمين وميليشيا فجر ليبيا وبقية التنظيمات المسلحة، قام بزيارة سرية إلى تونس بصورة مفاجئة، التقى خلالها مسؤولين أمنيين أميركيين لا يعملون في سفارة أميركا بتونس.
وتعتقد مصادر ليبية تحدثت لـ”العرب” أن توقيت هذه الزيارة التي أثارت لغطا لدى عدد من الليبيين المقيمين بتونس، مهمّ للغاية، لأنها جاءت في ظل تطورات متلاحقة، وترافقت مع عودة الحديث حول تدخل عسكري عربي وشيك في ليبيا بعد أن تراجع بشكل لافت خلال الأيام القليلة الماضية بسبب تباين التقييمات حول جدواه، وتضارب التقديرات حول تداعياته على أمن المنطقة.
وكان الغويل قد وصل إلى تونس قبل نحو أسبوع على متن طائرة خاصة برفقة 12 شخصا، ثم توجّه إلى فندق الشيراتون، لينزل في الغرفة 323، وذلك قبل أن يجتمع على انفراد لمدة استغرقت نحو ساعة مع شخصيتين أميركيتين يعتقد أنهما من كبار ضباط المخابرات الأميركية، ثم غادر تونس عائدا إلى طرابلس.
ولم تتسرب معلومات حول ما دار خلال هذا الاجتماع، غير أن التحركات السياسية والدبلوماسية والعسكرية التي شهدتها ليبيا في أعقاب ذلك الاجتماع دفعت المراقبين إلى القول إن أمرا ما يحضّر حاليا لتحريك الملف الليبي إقليميا ودوليا لإخراجه من حالة الشلل والجمود التي تردّى فيها منذ فشل محادثات جنيف لتشكيل حكومة وفاق وطني.
ووصفت مصادر ليبية مقيمة بتونس، تلك التحركات التي تكثفت بشكل لافت رغم التساؤلات العديدة المحيطة بها، بأنها سباق الربع ساعة الأخير قبل اندلاع العاصفة التي قد تغيّر ملامح المشهدين السياسي والعسكري في ليبيا.
وقالت لـ”العرب”، إنه لوحظ بعد تلك الزيارة التي لم تعلن عنها حكومة طرابلس، وتجاهلتها السلطات التونسية، سلسلة من التحركات غير العادية منها زيارة رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح إلى تونس حيث وصلها أمس، واجتماع التوهامي العبدولي مساعد وزير الخارجية التونسي المكلف بالشؤون العربية والأفريقية مع برناردينو ليون رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وقام وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني بزيارة طارئة للشريط الحدودي التونسي مع ليبيا تفقد خلالها تقدم الأعمال المرتبطة بالجدار الترابي الذي تقيمه تونس على طول حدودها مع ليبيا.
تابع القراءة ..