مدونة "الثورة نيوز - عاجل": اتهم مراقبون أطرافا من داخل حركة النهضة الإسلامية بالوقوف وراء الاحتجاجات الرافضة لبسط الحكومة التونسية يدها على المساجد، وتعيين أئمة معتدلين، وحل جمعيات تحوم شكوك حول دعمها للإرهاب, وفق صحيفة العرب اللندنية.
يأتي هذا في وضع أمني صعب يستدعي سرعة تنفيذ الإجراءات لخلق الأرضية الداعمة للحرب على الإرهاب، وهو ما دفع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أمس إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وأحجمت الحركة عن تحديد موقف علني من الإجراءات الحكومية الأخيرة الهادفة لاجتثاث المنابع التي يتغذى منها الإرهاب، لكن حدث غليان كبير داخلها ضد هذه الإجراءات التي رأى فيها قياديون استهدافا مباشرا لمجال تحرك الحركة وشعبيتها.
وهاجم نشطاء محسوبون على الحركة أو مقرّبون منها الإجراءات الأخيرة وخاصة ما تعلق بتغيير الأئمة، وحل الجمعيات، وخاصة أنها مرت مباشرة إلى أئمة مقربين من الحركة أو ليس بينهم وبينها أيّ خلاف عقائدي أو سياسي مثل بشير بن حسن في مدنية مساكن من ولاية سوسة.
وتظاهر العشرات من الشباب ضد إعفاء بن حسن من الإمامة وتعيين إمام من وزارة الشؤون الدينية مكانه، وسط دعوات إلى مقاطعة صلاة التراويح بالجامع إلى حين عودة الإمام المعروف بمواقفه المتشددة والمتهم بتشجيع الشباب على الجهاد في سوريا.
ولا يستبعد متابعون للشأن التونسي أن تدعم أطراف من داخل النهضة هذه الاحتجاجات والضغط على الوزارة للتراجع، وذلك خوفا من أن تتوسع دائرة الإقالات في صفوف الأئمة لتشمل أئمة تابعين لها.
واستفادت الحركة من فترة الحكم لتغرق الوزارات والمؤسسات المختلفة بالمنتسبين إليها، وخاصة وزارة الشؤون الدينية، حيث نجح الوزير السابق نور الدين الخادمي في فرض مقربين منه وأصدقاء دراسته كمستشارين وأئمة وخطباء وأعضاء نافذين بهيئات التدريس في المؤسسات العلمية التابعة للوزارة.
وكان للخادمي دور بارز في توسع دائرة التعليم الموازي سواء أكان تحت لواء جامع الزيتونة، أو لواء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي هو عضو فيه، فضلا عن تعليم خاص تشرف عليه جمعيات ومنظمات غير معروفة.
ونجح التعليم الديني الموازي في استقطاب الشباب، وتهيئته لحمل أفكار متشددة تولّت طمس الخطاب الديني المتسامح الذي عملت الدولة خلال 60 عاما من الاستقلال على التأسيس له. وما يثير الاستغراب أن الخطاب المتشدد أصبح ناطقا باسم المؤسسات الدينية الرسمية مثل مؤسسة الإفتاء أو المجلس الإسلامي الأعلى.
وأعفى أمس رئيس الحكومة الحبيب الصيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عبدالله الوصيف من مهامّه بعد رسالة مثيرة للاستغراب كان وجّهها ليوسف الصديق، أحد أبرز المفكرين التونسيين، مطالبا بإيقاف برنامج ديني له يحمل عنوان “عيال الله”.
وقال المكلف بالإعلام في رئاسة الحكومة ظافر ناجي إن قرار الإقالة لم يكن سببه محتوى الرسالة فحسب، بل إنّ الوصيف قد تجاوز كل صلاحياته التي من بينها تقديم الاستشارة للحكومة في المسائل والقضايا التي تعرضها عليه، وبينها برامج التعليم في الجامعة الزيتونيّة وبرامج مادّة التربية الدّينيّة في المعاهد.
وأضاف ناجي أنّ الرسالة كانت اجتهادا شخصيا منه لم تقع مناقشته مع بقيّة الأعضاء خاصّة وأنّ الموضوع في غاية الحساسية.
واتهم الوصيف في رسالته للإذاعة الصديق بتعمد تحريف معاني القرآن كما شبهه بالكاتب الإيراني سلمان رشدي الصادرة بحقه فتوى إهدار دمه بسبب كتابه “آيات شيطانية”.
لكن الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري والمكلفة بإدارة شؤون الإعلام رفضت تدخل المجلس الإسلامي في الاعلام، وقالت إن إدراج اسم الصديق في دائرة أسماء سبق أن هدر دمها من قبل متطرفين ورصدت جوائز مالية لتصفيتهم تعد تحريضا صريحا ضده وهو ما قد يعرض حياته للخطر في ظل ظروف أمنية حرجة.
وطالب جامعيون وإعلاميون ونشطاء في المجتمع المدني في رسالة حصلت “العرب” على نسخة منها رئيس الحكومة بحلّ المجلس الإسلامي، أو بإعادة هيكلته وتوضيح أهدافه بما يخدم التّجديد والإصلاح.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": هاجمت 8 عناصر إرهابية مسلحة مساء السبت 4 جويلية 2015 دكّانا للمواد الغذائية في منطقة جرادو من معتمدية ساقية سيدي يوسف (ولاية الكاف) واستولوا على كل محتوياته من الأغذية والمؤونة، ليفرّوا فيما بعد على متن شاحنة خفيفة باتجاه منطقة كسار القلال في جبال ورغة.
وأفادت إذاعة موزاييك أنّه يتمّ حاليا مطاردتهم من قبل وحدات الحرس الوطني.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أكد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي أن ظاهرة الإرهاب ليست تونسية بل هي ظاهرة اقليمية موضحا أن مواجهتها تستوجب إعداد العدة و التجهيزات لمواجهتها مبينا أن بلاده تعاملت بنجاعة مع ملف الإرهاب رغم وجود بعض الأخطاء. و أعقب بأنه من سوء حظ تونس أنها تتموقع على الحدود مع ليبيا موضحا أنه لا يمكن مراقبة الحدود بالكامل إلا بواسطة تجهيزات غير متوفرة لتونس. و لاحظ أن ليبيا تفتقد للدولة و منقسمة إلى قسمين بين حكومة معترف بها و أخرى غير معترف بها، إصافة إلى وجود أجندات دول أخرى في هذا الملف.
و شدد على أن قضية مراقبة الحدود مع ليبيا صعبة لأن هذه الحدود شبه مغلوقة أو شبه مفتوحة و يتسرب منها الإرهاب إلى تونس.
و أوضح أن حوداث مؤلمة بل من الفواجع حدثت في تونس مضيفا أن التونسيين تعودوا على تواجد الإرهاب في الجبال و كانوا في الطريق إلى التغلب على هذه الآفة. و أكد أن الاعتقاد السائد في تونس كان يعتبر عملية باردو ستكون الأخيرة إلا أنه تلتها فاجعة سوسة الكبرى التي إن تكررت ستؤدي إلى انهيار الدولة و أنه لذلك تقرر الإعلان عن حالة الطوارئ لمدة 30 يوما في كامل البلاد التي تنطلق بداية من السبت.
وشدد السبسي على أن تونس في وضع صعب و تواجه خطرا داهما مما يتطلب قرارات استثنائية نظرا للمخاطر المحدقة بالبلاد مضيفا أن تونس في حالة حرب على الإرهاب لا بد من خوضها بما يستلزم ذلك من قرارات و تعبئة شاملة لمكافحة الإرهاب.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بلاغ - تعلم وزارة الدّاخليّة يوم 04 جويلية 2015 أنّ الوحدة الوطنيّة للبحث في جرائم الإرهاب للمصالح المختصّة تمكّنت على إثر معلومات أمنيّة حول تواجد العنصر الإرهابي حسن الرّبيعي شهر حسن معيز -والمتورّط في قضايا حقّ عامّ ( تجارة المخدرات) وقضايا تهريب وقضايا إرهابيّة على غرار تورّطه في أحداث متحف باردو الارهابيّة- من محاصرة منزله، غير أنّ العنصر الارهابي المذكور قام بإطلاق النّار على نفسه بواسطة مسدّس ناري، ممّا أدّى إلى وفاته.
هذا، وقد تمّ حجز مسدّس وذخيرة ورمّانة يدويّة و3 سيارات منها سيّارة إسعاف بمنزله.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": تمكنت قوات الامن صباح السبت 04 جويلية 2015 من احباط عملية ارهابية بجزيرة جربة تتكون من رجل وامرأة. وحسب موقع جريدة "الحصاد" الالكتروني فان معلومة استخباراتية وصلت القوات الامنية باستهداف منشأة مهمة بالجزيرة السياحية الكبرى، وتم ايقاف الارهابيين قرب مطار جربة جرجيس.
وقالت الصحيفة ان العملية الارهابية التى كانا يزمعان القيام بها تستهدف معالم هامة فى جربة وانها كانت ستكون مزلزلة وقد توفرت شأنها معلومات استخباراتية جعلت قوات الامن تقوم بالعمل بسرعة عالية تفاديا لحدوث الكارثة وقد دفعت بتعزيزات كبيرة الى جربة من فرق مختصة وصلت برا وجوا واستطاعت ان تؤمن المنطقة.
وكانت معلومات مؤكدة وصلت القوات الامنية حول هذا التهديدات التي وردت أيضاً عبر تغريدات تابعة للجماعات المتطرفة على موقع تويتر اضافة الى تحذيرات أطلقتها صحف أوروبية وأمريكية حول استهداف مطار وفنادق ومحلات لبيع الخمور.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أفادت مصادر إعلامية أن معلومات مخابراتية مشتركة تونسية جزائرية اكدت وجود سيارات مفخخة في التراب التونسي بحوزة عناصر إرهابية لم يتم تحديد مكانها إلى حد الآن و تنوي إستعمالها في أواخر شهر رمضان لضرب منشآت إقتصاية و سياحية.
وتعمل حاليا كل الوحدات الأمنية والعسكرية على تمشيط البلاد والسيطرة على كل التحركات للعناصر المشبوهة هذا ما يفسر قرار إعلان رئيس الجمهورية حالة الطوارئ في البلاد بداية من الليلة السبت 04 جويلية 2015.
هذا وفاد الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية معز السيناوي ان رئيس الجمهورية اتخذ قرار اعلان حالة الطوارئ بناءا على قراءة و بحث و تحقيقات في الوضع الذي تعيشه البلاد، موضحا أن تونس ليست المرة الاولى التي تعيش فيها تحت حالة الطوارئ و ان المسالة عادية اذا ربطناها مع التحديات الامنية.
في حين تحدث محسن مرزوق مستشار رئيس الجمهورية والامين العام لنداء تونس في تصريح لقناة الميادين بأن التونسيون مستعدون للمساهمة في جهود الحرب وأن الحرب على الارهاب هي حرب للدفاع على كيان الدولة, حيث قال: "لن نكون ملائكة في عالم الشياطين، على القيادة السياسية ان تكون واضحة مهما كانت
الانتقادات، لما يكون الامن الوطني مهدد و كيان الدولة مهدد، لا مجال للايادي المرتعشة، نعرف عدونا بوضوح، وعلينا استئصاله و اجتثاثه بكل قسوة و بدون رحمة."
مضيفا: "ان انت اعتبرت انك تواجه حربا قل الكلام كما هو فالتوجه الوطني القوي الصحيح الصلب هو الذي سيسود في تونس. الشعب يطالب بقيادة حازمة و سيتقبل كل التضحيات. هذا ما يريد سماعه التونسيون و هذا ما يحبون ان يرونه كسلوك سياسي و حكومي."
يذكر أن حافظ قائد السبسي ابن الرئيس كان قد تحدث على صفحته الخاصة يوم 30 جوان 2015 عن تفاصيل قرار إعلان حالة الطوارئ في البلاد:
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": توقع جل الخبراء والمحللين التونسيين والأجانب أن حرب الخضراء على الإرهاب ستكون طويلة الأمد وربما ستمتد على سنوات لا يعرف عددها. ونصح معظمهم الدولة التونسية بالاستعداد الجيد لهذه الحرب خاصة وأن القوى الإقليمية والدولية يسيل لعابها على ما تمتلكه البلاد المغاربية بمعية تخومها من ثروات طبيعية (نفط، غاز، فوسفات، يورانيوم..) بالإضافة إلى الموقع الطبيعي الاستراتيجي الفاصل بين قارتين والمطل على الطريق التجارية الدولية بين قناة السويس ومضيق جبل طارق. والحقيقة أن وتيرة الأعمال الإرهابية قد زادت في تونس بعد الثورة بشكل لافت خاصة مع تموقع الإرهابيين في عديد النقاط على غرار محمية الشعانبي وجبل سمامة وجبال ورغة غرب البلاد قرب الحدود الجزائرية. فقبل ذلك التاريخ عرفت البلاد بعض العمليات على غرار «أحداث سليمان» والهجوم على موقع سندس الحدودي مع الجزائر وغيرها، لكن الأمور كانت تعالج بسرعة قياسية ولم تكن البلاد مخترقة من هذه الجماعات التكفيرية كما هو الحال في الوقت الحاضر.
شهر رمضان
وقد أفسد الإرهاب على التونسيين في السنوات الأخيرة فرحتهم باستقبال شهر رمضان المعظم حيث تستغل الجماعات التكفيرية هذا الشهر الكريم لاستهداف أكبر عدد ممكن من العسكريين والأمنيين مستغلة التعب والإجهاد وضعف التركيز الذي يصيب هؤلاء نتيجة الصوم خصوصا في الساعات والدقائق الأخيرة التي تسبق موعد الإفطار. كما تعتقد هذه الجماعات المتكونة من شباب مغرر به بأنها تتقرب من خالقها بارتكاب هذه الأعمال الإجرامية من خلال استهداف من تسميهم «الطاغوت» (الجيش والشرطة) وذلك بمناسبة ذكرى معركة بدر في السابع عشر من شهر رمضان.
وتبقى عملية «هنشير التلة» التي أعلن منفذوها أنهم قاموا بها إحياء لذكرى معركة بدر في صيف 2014 وفي شهر رمضان من بين الحوادث الإرهابية الأكثر إيلاما للتونسيين. حيث هاجم الإرهابيون موقعين عسكريين في جبل الشعانبي قبيل الإفطار وقتل نتيجة لهذه العملية الغادرة 14 من عناصر الجيش التونسي وجرح منهم 18 عسكريا في حادثة قضت المضاجع وأشعرت الجميع بمرارة لا يمكن وصفها خاصة أن العائلات التونسية كانت تتجمع وقتها حول موائد الإفطار انتظارا لآذان المغرب.
توقعات
لذلك فقد استقبل التونسيون رمضان هذا العام بالفرح لكن مع الخشية من حصول عمليات إرهابية جديدة حذر من وقوعها الخبراء وحتى بعض المسؤولين السياسيين والأمنيين. فالجماعات التكفيرية لا تقاتل قتال الجيوش النظامية ولا تواجه عناصر الجيش بصورة مباشرة إلا إذا اضطرتها ظروف الميدان إلى ذلك، وإنما تجنح إلى زرع العبوات ونصب الكمائن والتخفي في الأكمات والأحراش وشعاب الجبال واستغلال نقاط ضعف الخصم.
ولعل العمليتين الأخيرتين اللتين حصلتا في كل من جندوبة شمال غربي البلاد وسيدي بوزيد وسط البلاد قبيل أيام من شهر رمضان، أصدق دليل على أن هذه الجماعات التكفيرية لن تتورع عن ارتكاب المزيد من الأعمال الإجرامية بحق عناصر الأمن والجيش. وأن ما تلقته من ضربات في الآونة الأخيرة باستهداف قياديين بارزين فيها على غرار المدعو لقمان أبو صخر من قبل الأجهزة الأمنية لن يؤثر كثيرا على أدائها وعلى معنوياتها وهو ما يدركه على ما يبدو المسؤولون الذين تلتقي تصريحاتهم حول ضرورة الإستعداد الجيد خلال شهر رمضان وتوقع غدر هؤلاء في أي لحظة.
تكفيريون تونسيون
وتنشط في البلاد عدة جماعات تكفيرية لعل أهمها كتيبة عقبة بن نافع التي تعتبر فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالإضافة إلى تنظيمات أخرى أعلنت ولاءها لتنظيم الدولة ولزعيمها أبو بكر البغدادي. كما أن ليبيا تضم عددا كبيرا من التكفيريين التونسيين اختلفت الأرقام حول تعدادهم لكن اتفقت جل الروايات على أنهم يتبوؤون مناصب قيادية في هذه التنظيمات ويتحينون الفرصة للهجوم على بلادهم وضمها إلى دولة خلافتهم المزعومة.
ويزيد تمدد تنظيم الدولة داخل الأراضي الليبية من مخاوف التونسيين من الأخطار الإرهابية التي تتهدد بلادهم ومنطقتهم المغاربية عموما وذلك بالرغم من استهداف الأمريكان للقيادي الجزائري التكفيري الشهير مختار بلمختار (شهر الأعور) في غارة جوية شنتها بطائرة من دون طيار داخل الأراضي الليبية. كما أن عدم وجود حل حقيقي في الملف السياسي الليبي يزيد الطين بلة ويزيد من حالة القلق التي تنتاب الشارع التونسي جراء ما يحصل في ليبيا المجاورة والواقعة في مرمى البصر.
وفي هذا الإطار يؤكد الباحث السياسي محمد درغام المختص في شؤون الجماعات الإرهابية لـ«القدس العربي» أن «الحذر خلال شهر رمضان واجب على الأجهزة الأمنية التونسية، فالمخاطر مضاعفة للأسباب التالية، أولا لأن عناصر الأمن والجيش ليسوا في حالة اعتيادية وهم منهكون بسبب الصيام والعمل خصوصا آخر النهار وقبيل الإفطار، ثانيا لأن هذه التنظيمات لديها عقيدة ساهمت في صياغتها أجهزة إستخبارات الدول التي صنعتها وتتحكم فيها ومفادها أن من يعملون في أجهزة الدول التي لا تنتمي إلى مشروعهم (الخلافة) هم مجرد كفرة أو طاغوت خادم للحاكم الظالم الذي لا يحكم بشرع الله وبالتالي وجب تحين الفرص لاستهدافهم خصوصا في شهر العبادة وبمناسبة غزوة بدر تقربا في أذهانهم إلى الله، وثالثا لأنه تم استهداف بعض القيادات التابعة لهذه التنظيمات وهي بحاجة لتنفيذ عملية ضخمة تثأر من خلالها لقادتها وعلى رأسهم لقمان أبو صخر وبلمختار الأعور وآخرين وترفع من خلالها من معنويات عناصرها من الشباب المغرر به.
ويضيف قائلا: «كما يمكن لهذه الجماعات أن يدفعها تقدم التنظيمات الليبية التابعة لتنظيم الدولة وكسبها المزيد من الأراضي وسط ليبيا، إلى العمل على زعزعة استقرار تونس لتوفير الأرضية الخصبة التي تسهل عبور التكفيريين التونسيين وغير التونسيين المقيمين في ليبيا إلى الداخل التونسي. فالحذر واجب في شهر رمضان وحتى بعده».
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أعلن سفير تونس لدى روسيا علي قوطالي، يوم الجمعة 3 جويلية 2015، أن تونس وروسيا سوف توقعان على اتفاقية حكومية للتعاون في مجال الطاقة النووية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وقال السفير التونسي: "الآن نحن في مرحلة تحضير اتفاقية حكومية، للانتقال إلى المرحلة الثانية لتنفيذ بنودها عملياً، اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون ستنعقد في أكتوبر المقبل، وسيتم التوقيع على الاتفاقية"، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.
يذكر أن روسيا وتونس وقعتا خلال فعاليات منتدى "آتوم إيكسبو- 2015" الذي عقد في موسكو، مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية. وتعد هذه الوثيقة الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات التونسية الروسية، إذ تضع الأسس القانونية للتعاون في مجال الطاقة النووية بين البلدين، وتتطرق لمجموعة واسعة من القضايا من بينها تطوير البنية التحتية للطاقة النووية في تونس. والجدير بالذكر أيضاً، أن روسيا تتعاون في مجال الطاقة النووية مع عدد من الدول العربية منها المملكة العربية السعودية والجزائر ومصر والأردن.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بلاغ أكيد من وزارة الداخلية التونسية - في إطار تعاون المواطنين مع الوحدات الأمنية بوزارة الداخلية وتوقيا من الأعمال الإرهابية تطلب وزارة الداخلية التفتيش السريع والأكيد على الإرهابي الخطير "شمس الدين سندي" صاحب الصورة المرفقة، تورّط في العملية الإرهابية بسوسة إضافة إلى تورطه في العملية الإرهابية التي جدّت بالمتحف الوطني بباردو، عند مشاهدته أو الحصول على أي معلومات تتعلق بمكان تواجده أو تحرّكاته إعلام الوحدات الأمنية.
وتضع الوزارة على ذمتكم الأرقام التالية:
الرقم: 71.335.000
أو على الرقم: 193 حرس
أو على الرقم: 197 شرطة
أو الاتصال بأقرب وحدة أمنية أو عسكرية.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أطلق النقابي الأمني التونسي، الحبيب الراشدي، حملة ميدانية لسحب الجنسية التونسية عن الرئيس المؤقت السابق، منصف المرزوقي.
و انطلقت الحملة الميدانية لسحب الجنسية التونسية عن المرزوقي من منطقة كاف عباد التابعة لمحافظة بنزرت، شمال تونس، وفق ما أعلن عنه الحبيب الراشدي.
و ستشمل حملة سحب الجنسية التونسية عن المرزوقي كل جهات البلاد، وفق ما أفادت به الجهة المنظمة لهذا التحرك.
و طالب الراشدي أبناء وطنه بمساندته في هذه الحملة الميدانية التي تهدف إلى سحب الجنسية من المررزقي نظرا لمواقفه تجاه تونس و التونسيين. وفق تعبيره.
تابع القراءة ..