Les dernieres infos et l'actualite de la Tunisie classee par themes: Politique, Economie, Culture, Sport, Regions


Retrouvez toutes les news et les informations concernant la Tunisie sur Althawranews tunisia


Tunisie info , titres de journaux tunisiens, meteo, television tunisienne, informations sociales, chat, politiques


Service Gratuit: Portail d'informations sur la Tunisie et le Maghreb Arabe


Partager nos articles avec vos amis sur Facebook !

مدونة "الثورة نيوز - عاجل": قال الأمير «الوليد بن طلال»، الملياردير السعودي ورئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، إن انتخاب «عبدالفتاح السيسي» لرئاسة مصر يعد ضربة قاصمة وأخيرة لجماعة «الإخوان المسلمين» وكذلك لثورات الربيع العربي.

// اضغط هنا لمشاهدة الفيديو //
وقال الأمير في شريط فيديو: «انتخاب فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي يعتبر هو الضربة القاصمة الأخيرة للإخوان، والضربة القاصمة إن شاء الله لما يسمى بالثورات العربية التي أثبتت إخفاقها في كل الدول التي قامت فيها»، على حد تعبيره.
ويرجع الفيديو المتداول إلي مقابلته مع صحيفة عكاظ ، والتي وجه الأمير فيها أيضا رسالة لحكام الدول العربية قائلا: «علي حكام الدول العربية أن يأخذوا دروسا ويلبوا طلبات الشعوب كلها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا».
وحول علاقته الشخصية بـ«السيسي» قال الأمير: «تربطني بالرئيس المصري الأخ عبدالفتاح السيسي علاقة صداقة وأخوة وقد قابلت الصديق المشير السيسي قبل انتخابات الرئاسة المصرية بـ 72 ساعة».
يذكر أن «الوليد بن طلال» وقف مع "الانقلاب العسكري" في مصر منذ بدايته وأكد دعمه لقائده «عبدالفتاح السيسي»، كما أقال «طارق السويدان»، مدير قناة «الرسالة» التي يمتلكها الأمير إثر انتقاده لمجريات الأحداث في مصر بعد الإطاحة بمرسي.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أثار رحيل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تساؤلات حول مصير المصالحة المصرية ـ القطرية، بعد أن لعب دورًا كبيرًا في تحقيق التقارب بين القاهرة والدوحة، بتوقيع "اتفاقية الرياض" التي أذابت جبال الجليد بين الجانبين بشكل جزئي، وكان أبرز نتائجه وقف بث قناة "الجزيرة مباشر مصر"، التي كانت تتهمها السلطات المصرية بدعم "الإخوان المسلمين". وبدأت قناة "الجزيرة مباشر" في تغير لهجتها بعد أن وصفت التظاهرات التي خرجت في أنحاء مصر ، بأنها تظاهرات ضد "الانقلاب العسكري"، ، فيما اعتبره مراقبون عودة لسياسة القناة المعارضة للنظام الحالي في مصر.
هذا ونشر الموقع الرسمي لوكالة الأنباء السعودية بيانا تنعى فيه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الملك سلمان والشعب السعودي بوفاة الملك عبدالله .وهو ما يعد صفعة جديدة يتلقاها الرئيس عبد الفتاح السيسى من النظام السعودي الجديد الذي يترأسه "سلمان " والذي تشير الأحداث والقررات التي يتخذها الى خلو خططة من دعم السيسي في مصر خلافا على ما كان يقوم به الملك عبدالله منذ فض إعتصام رابعه والنهضة.
وكان الملك "سلمان" قد أصدر قراراً بعد توليه السلطة في المملكة العربية السعودية منذ أيام بإقالة "خالد التويجري" رجل السيسي وداعمه الأول فى القصر الملكى بالسعودية وهو ما أعده الخبراء الصفعة الثانية للسيسي من جانب الملك" سلمان". وتعليقا على الموضوع كتب "كينيث روث" مدير المنظمة الحقوقية "هيومن رايتس ووتش" عبر حسابه على تويتر : ” هل سيكون الملك السعودي الجديد أقل انشغالا بسحق الإخوان؟ إذا كان الأمر كذلك، ستعد أنباء سيئة للسيسي".
وأكد الكاتب الصحفي المصري «ياسر رزق» رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم المصرية أن «الأمن الاجتماعي» يمثل تهديدا حقيقيا أمام استقرار الأوضاع في مصر ويمكن أن يقود في نهاية الأمر إلى «انتفاضة خبز»، ومن ثم لابد من وجود برامج اجتماعية للمواطن من أجل أمن النظام الجديد مشيراً إلى أن التحدي الأمني هو التحدي الأصعب أو التهديد الأكبر أمام الدولة في مصر.
وفيما اعتبره البعض شكلاً من أشكال الاستجداء باسم الحكومة المصرية على لسان أحد أبرز الإعلاميين الداعمين للسيسي، أكد «رزق» في جلسة حوارية نظمها مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة في أبوظبي ـ المدعوم سياسيا وماليا من ولي عهد أبوظبي الشيخ «محمد بن زايد» ـ أكد أن الرهان قائم على تقديم مساعدات استباقية قبل رفع الدعم كاملاً، وتنفيذ برامج متزامنة مع زيادة الدعم للفئات المهمشة.
كما هاجم الإعلامي المصري «يوسف الحسيني» رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، الشيخ «يوسف القرضاوي»، على خلفية تصريحات الأخير التي قال فيها إن «ثورة يناير ضاعت، والنزول للشارع فرض عين». وقال «الحسيني» أن «القرضاوي كان صامتا صمت القبور، لا يجرؤ على الحديث، بعد أن جاءت تعليمات من الأمير تميم بن حمد بألا يتحدث بسبب مبادرة الصلح السعودية التي تبناها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز». مضيفا بأن الأمير «تميم» سمح لـ«القرضاوي» بأن يخرج ويصرّح من جديد، وذلك بعد رحيل الملك «عبد الله»، متسائلا: «هل سيظل الأمير تميم ملتزما بالمصالحة، فخروج القرضاوي يقول إن تميم لن يلتزم، ومن الواضح أنه أخذ الضوء الأخضر ليعود ويتكلم ويخرج بتصريحاته».
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية: إن أحدا من ملوك السعودية لم يصل إلى سدة الحكم في ظل اضطرابات إقليمية تشتعل حاليا كما حدث مع الملك سلمان الذي أصبح ملكاً الجمعة الماضية بعد وفاة شقيقه الملك عبد الله.
وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية مهددة حاليا بسبب تفكك الحكومة المركزية باليمن وكذلك من قبل مسلحي الدولة الإسلامية "داعش" الذين يهيمنون على الصحراء العراقية على الحدود الشمالية للسعودية في وقت تشتعل فيه الحرب بسوريا وسط تصاعد في التوترات مع إيران.
وتحدثت الصحيفة عن أن المسلحين شنوا 4 هجمات داخل السعودية خلال الأشهر الستة الماضية مما أسفر عن مقتل 8 مدنيين و11 شرطي أو حرس حدود و13 مسلحا.
وذكرت الصحيفة أن الحكومة السعودية ردت على الهجمات والتهديدات عبر تشديد الرقابة على حدودها وكذلك بإصدار قوانين تمنح السلطات المختصة الحق في اعتقال أي شخص يلتحق أو يشيد بالجماعات الراديكالية ، مما دفع منظمات حقوق الإنسان للشكوى من أن السلطات تستغل تلك القوانين بشكل غير نزيه ضد النشطاء المنتقدين للحكومة.
وأضافت أن المملكة حظرت على الأئمة الموزعون على 85 ألف مسجد الإشادة أو التعاطف مع المتشددين، وأطلقت حملة تعلم الأئمة كيفية مخاطبة الشعب وإخباره بأن ما يقوله "داعش" ضد الإسلام، بالتزامن مع تشديدها للرقابة على الجمعيات الخيرية التي تعتقد أنها تمد "داعش" و"القاعدة" بالمال.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": رصد النائب السابق بمجلس الأمة الكويتي "ناصر الدويلة" والمتابع بقوة للشأن المصري، ماوصفه بـ"التطور الملفت" في تغطية قناة "الجزيرة الفضائية" لفعاليات المظاهرات الحاشدة في مصر والتي تتزامن مع الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير، حيث اعتبرها الدويلة أنها تعكس الروح الجديدة في الخليج، والتي من الممكن أن تغير سياسة تعاملها مع الوضع القائم في مصر.
وكتب الدويلة عبر صفحته الشخصية بموقع تويتر (في تطور ملفت و يعكس الروح الجديدة في الخليج قناة الجزيرة مباشر تعيد تغطية الثورة المصرية) وفق ما جاء في صحيفة (شؤون خليجية).
وكان مراقبون وخبراء سياسيون قد توقعوا أن تتغير سياسية الخليج تجاه "الانقلاب العسكري" في مصر والجنرال عبدالفتاح السيسي في مصر وذلك عقب وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الداعم الأكبر للسيسي وطرد خالد التويجري صانع "الانقلاب العسكري" المصري من الديوان الملكي في السعودية.
وتعليقا على الحراك النوعي الذي جرى في مصر يوم الأحد 25 يناير 2015 للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة المصرية قال الدويلة "أعتقد أن إرهاق القوات العسكرية بواجبات غير عسكرية يولد حالة من عدم الانضباط والفلتان تؤدي الى تفكك الوحدات العسكرية و تسرب الجنود تحت الإرهاق".
وأضاف قائلا "هذا اليوم الاول من الثورة فما بالك بالأيام القادمة هل سيبقى الجيش والأمن في الشوارع للأبد يلعنون اليوم اللي دخلوا فيه الجيش الثورة تتوسع".
ونقل الدويلة عبر صفحته الشخصية أخبارا لم يتم التأكد من صحتها بعد أشار فيها إلى أن الجيش طلب بالفعل إعلان حظر التجول في القاهرة وبعض المحافظات بعد أن عجزت قوات الأمن عن السيطرة على أي مظاهرة منذ الصباح الأمن منهك والجيش منزعج، إلا أن القرار مازال رهن الدراسة.
وأضاف قائلا "من المتوقع أن تدفع قوات الأمن بالاحتياط الأخير المكونة من وحدات عسكرية وأمنية مختلطة فإن لم تستطع إعادة الأمن فسيعلن منع التجول خلال ساعات".
ولاقت تغريدات الدويلة قبولا لدى العديد من نشطاء ومغردي تويتر الذين أكدوا أن بوادر تغييرات في السياسية الخليجية تلوح في الأفق بعد وفاة الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، إلا أن مراقبين ومغردين آخرين اعتبروا أن هذه النظرية غير مقبولة على اعتبار أن السياسية الخارجية في السعودية مستقرة منذ فترة ويصعب تغييرها في الفترة الحالية.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أكد المغرد السعودي الشهير «مجتهد» أن الأمير «متعب بن عبدالله» بايع ولي ولي العهد الأمير «محمد بن نايف»، مؤكدا أنها لم تكن مصافحة فقط ومجاملة بل «كانت بيعة بيعة ولا صحة لما قيل عن ملاسنة أمام الحضور». وأضاف «مجتهد» في تغريدات له عبر «تويتر» تفاصيل جديدة تتعلق ببيعة ولي ولي العهد «محمد بن نايف»، كما تطرق إلي تغييرات جديدة ستطال مسؤولين ووزراء عدة يحتمل أن يتم أزاحتهم من مناصبهم، لافتا إلى بعض القرارات السياسية والمسارات الجديدة التي ستتخذها المملكة في الفترة المقبلة.
وحول بيعة الأمير «متعب» لولي ولي العهد، أضاف «مجتهد» أن «أهم شخص بايع «محمد بن نايف» هو«متعب بن عبدالله»، مؤكدا أن «بيعة متعب بن عبدالله تمت فعلا»، غير أنه شكك في صدق «متعب» قائلا: «هل متعب صادق ويريد جمع كلمة الأسرة أو يريد خداع محمد بن نايف كما خدعه ثم يكيد له؟ الله أعلم».
وفي تغريدى أخري، قال «مجتهد»: «من أبناء عبد العزيز الأحياء لم يبايع حتى الآن إلا عبدالإله وممدوح» لافتا «ولا أدري إن كان غياب الآخرين لعذر صحي أو تأجيل أو غياب مقصود»، في إشارة إلي كل من الأمراء «بندر ومشعل وعبدالرحمن ومتعب وطلال وتركي الثاني ونواف وأحمد ومشهور» وهم أبناء الملك «عبدالعزيز» الأحياء، والذين لم يبايعوا «بن نايف» بعد.
كما أكد مجتهد أن «من الأشخاص المهمين الذين بايعوا الملك ومقرن ومحمد بن نايف، الأمير «خالد بن فيصل» و الأمير «خالد بن بندر»، مضيفا أنه «ممن لم يبايع «محمد بن نايف» حتى الآن أبناء فهد، أبناء طلال، أبناء متعب».متسائلا في الوقت ذاته «هل هو مجرد تأجيل أو مقصود؟».
من ناحية أخري، كشف «مجتهد» أنه من القرارات التي ستحصل قريبا إزالة آثار التويجري وتتمثل في أولا: سفراء ووزراء وعلماء ومسؤولي المؤسسات الدينية، ثانيا: الأمراء.
وتابع «مجتهد» موضحا تفاصيل بعض التغييرات، وقال «ربما يطرد «الجبير» (سفير المملكة في أمريكا) و«عادل فقيه» (وزير العمل) و«أبا الخيل» (وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد) و«عبداللطيف آل الشيخ» (الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) وربما يقال «خالد الفيصل» (وزير التربية والتعليم السعودي)».
وفي تأكيد قد يكون مثيرا للجدل، أكد «مجتهد» أن هناك نية لإبعاد الأمير «مقرن» عن ولاية العهد وكذلك إبعاد الأمير «متعب» عن الحرس الوطني، وعن التغيرات في أمراء المناطق لفت «مجتهد» أن «هناك حديث غير أكيد عن تغيير أمير منطقة مكة (مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز) والرياض (تركي بن عبد الله بن عبد العزيز) والمنطقة الشمالية (عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد آل سعود)».
وفي تغريدة أخري، تحدث «مجتهد» عن سياسة المملكة الخارجية مؤكدا عدة ملامح لها، ومنها «تقارب مع قطر، ابتعاد عن الإمارات، إيقاف دعم السيسي (الفلوس لا تكفي)، تغييرات شكلية أخرى فيها مجاملة للإسلاميين».
واختتم «مجتهد» تغريداته بالكشف عن مصير «التويجري»، حيث أكد أن «التويجري محتجز في مكان ما بعد محاولته الخروج من البلد»، مضيفا أنه كان قد بلغه أن «التويجري» غادر البلد لكن تبين أنه أعيد في آخر لحظة وهو يطالب بالسماح له بالمغادرة. بحسب «مجتهد».
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أفاد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تصريح لإذاعة موزاييك انه من الضروري الان البدء في اقرب وقت بالتفكير في كيفية العمل بالنسبة للانتخابات البلدية والجهوية على أن تنتظم في أقرب الآجال. وأضاف : « كما يجب الاستعداد لتنظيم اي انتخابات طارئة».
واشار صرصار إلى وجود نوعين من الانتخابات تتمثل الأولى في الانتخابات الطارئة والثانية تتعلق بالانتخابات البلدية التى لديها معايير اخرى مختلفة عن الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل":لم ينتظر الملك السعودي الجديد سلمان بن عبد العزيز آل سعود مراسم دفن أخيه الراحل عبد الله، إذ أقال خالد التويجري رئيس الديوان الملكي والسكرتير الخاص للملك الراحل، وعين نجله محمد رئيساً للديوان ووزيراً للدفاع، فيما اعتبره مراقبون "إطاحة" بخطة الملك الراحل التي رسمها مع سكرتيره التويجري، وابنه متعب الذي كان يتوقع أن يستلم ولياً لولي العهد.
يذكر أن الفترة الأخيرة شهدت خلافات كبيرة أحدثها وجود التويجري في الديوان، وصلت إلى حد التصريحات العلنية الغاضبة، والتغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من أمراء في الأسرة المالكة يتهمون فيها خالد التويجري بأنه "رأس الفساد"، وأنه يريد تخريب البلاد والتحكم في العائلة المالكة.
ولعل أبرز هذه الخلافات، التغريدات التي كتبها الأمير سعود بن يوسف النصر في تشرين الثاني/ سبتمبر العام الماضي، إذ وصفه "المدعو"، وحرض عليه "أبناء العمومة" من الأمراء لكبح جماحه، واتهامه أنه "يخفي الملك"، و"يمنع الأمراء من الدخول عليه"، كذلك وصفه بـ"الأخطبوط" لكثرة المناصب التي يتولاها، و"رائد المشروع التغريبي" في السعودية، و"حامي حمى العلمانيين" و"الداعم القوي لليبراليين".
وقام رئيس الديوان الملكي السابق خالد التويجري، بتغيير التعريف الخاص به على حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث أزال التعريف القديم الذي كان ينص على أنه “رئيس الديوان الملكي والسكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين”، ووضع بدلا منه جملة “اللهم أعني على نفسي، وثبتني على طاعتك، ولا تكلني
هذا ونقل موقع «الخليج الجديد» عن مصادره بأن رئيس الديوان الملكي السعودي السابق «خالد التويجري» قد يكون تحت الإقامة الجبرية.
وغاب «التويجري» بصورة لافتة عن مراسم تشييع جثمان الملك الراحل «عبدالله بن عبدالعزيز».
لكن مصادر أخرى رجحت أن يكون «التويجري» قد غادر المملكة إلى كندا.
ولعب «التويجري» دورا محوريا في فترة حكم الملك الراحل «عبدالله»، ودعا أمراء في الأسرة المالكة الملك الراحل إلى وقف تدخلاته في شؤون الأسرة.
ويسود اعتقاد على نطاق واسع أن «التويجري» كان يعمل بدأب على ضمان انتقال الحكم إلى الأمير «متعب بن عبدالله».
وقال الكاتب البريطاني الشهير «ديفيد هيرست»، إن انقلابا حدث داخل القصر الملكي السعودي خلال الساعات الأخيرة في حياة العاهل السعودي أطاح بمن وصفه بـ«رجل المؤامرات الخارجية بالقصر خالد التويجري رئيس الديوان الملكي».
وأضاف «هيرست»، في مقال له بصحيفة «هفنغتون بوست» الأمريكية، أمس، أن كل ما حدث في المملكة خلال الساعات الماضية كان انقلابا بمعنى الكلمة دون أن يسمى انقلابا علنيًا حيث أطيح بفكرة دخول الأمير «متعب» نجل الملك الراحل «عبد الله» إلى سلم الخلافة، وجيء بدلًا منه بالأمير «محمد بن نايف» كنائب لولي العهد وذلك باتفاق مع السديريين نسبة إلى ذرية الملك «عبدالعزيز» من زوجته من «حصة آل السديري».
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بقلم عدنان منصر - ولما تولى أمر بلاد افريقية، أعاد العمل بكرسي العرش، وعلا القوم وهم اليه ناظرون، وكان بعضهم يراها هيبة، أما خارج دار الإمارة فكان الناس يتهامسون بالسخرية،
ويقولون في ذلك المجلس قولا منكرا، فقد مرت عليهم قبل ذلك سنوات ثلاث، كان فيها الأمير يجلس بينهم، ويأكل أكلهم، ولا يأمرهم بل يحاورهم.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": توقع عدد من الخبراء بتغيير السياسة السعودية بعد وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، و كشف الكاتب البريطاني الشهير "ديفيد هيرست" عن تفاصيل الساعات الأخيرة في القصر الملكي قبل نقل السلطة إلي الملك سلمان واصفًا ما حدث بالانقلاب. وأشار الكاتب الصحفي، "عن نجاح سلمان في التخلص من خالد التويجري, أمين الديوان.
واعتبرت الصحيفة أن عدم حضور عبد الفتاح السيسي لجنازة الملك الراحل بحجة سوء الظروف الجوية ما هي إلا نتيجة لشعوره بتغير المزاج العام في القصر السعودي. وذكرت الصحيفة أن هناك محاولتان قد جرتا من قبل مستشارين للملك سلمان للتواصل مع قيادات من المعارضة الليبرالية المصرية بينهم محام وليس منهم أحد من الإخوان المسلمين لكن توجد اتصالات بينهم.
وقال نبيل فهمي -وزير الخارجية الأسبق: "إن هناك قدر من التغيير في السياسة الخارجية السعودية بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين".
وأضاف فهمي في مداخلة هاتفية لبرنامج ''الحياة الآن'' المذاع على قناة ''الحياة'': ''خالص التعازي للشعب السعودي على وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وأتوقع انتهاز البعض لفرصة التغيير في السعودية لمواقف جديدة سواء من قبل إيران أو تركيا أو تيارات سياسية في العالمين العربي والإسلامي''.
ويرى "فريديريك وِيري"الباحث في شؤون الشرق الأوسط "أن الحكومة السعودية تنظر إلى سوريا على أنها لعبة والحصيلة منها صفر مع إيران"، مضيفًا "أن السعوديين يخشون من أن اندلاع حرب أهلية في سوريا قد يسمح للنفوذ الإيراني بأن ينمو ويتمدّد".
وأضاف: "أن السعوديين يشعرون بالقلق من البرنامج النووي الإيراني، لكنهم في الواقع أكثر قلقًا من احتمال أن يؤدّي تقارب إيران مع الولايات المتحدة إلى تهميش الرياض، ولاتريد المملكة العربية السعودية لطهران أن تحلّ محلّ الرياض بوصفها شريك واشنطن الرئيس في منطقة الخليج"، متوقعًا "حدوث تغيير في السياسة السعودية الجديدة".
بينما قالت الأميرة بسمة بنت سعود عبد العزيز: "إن الفساد في السعودية هو جزء من الفساد المستشري في الدول العربية".
وأضافت الأميرة السعودية في حديث خاص لقناة "العالم" الإخبارية "أن السعودية تعاني من الفساد المستشري في كل العالم العربي"، مضيفةً "أن الفساد دخل الجسم العربي وجعله جسمًا مريضًا".
وأشارت إلى "أن على الحكومة السعودية أن تفكر بمنطق السياسة العامة، وليس بمنطق السياسة الضيقة، لأن رياح التغيير والسياسات الحالية في المنطقة لا تتحمل هذا المنطق".
وأضافت "أن الأمة الإسلامية مستهدفة من قبل الجميع ومن الأجندات الموضوعة لهذه المنطقة من جهات غربية وشرقية".
ودعت الأميرة بسمة شعوب المنطقة أن تستيقظ وتمد يدها لبعضها وتترك التنافس للعودة إلى الصدارة كما كانت في السابق وينهل الغرب من علومها.
وفي سياق مختلف، أوضح السفير جمال البيومى، رئيس اتحاد المستثمرين العرب، "أن المساعدات السعودية والخليجية إلى مصر تأتى فى إطار الأمن القومى العربى، خاصة أن مصر تُعد درع الأمة"، داعيًا إلى ضرورة التحول إلى جذب استثمارات عربية بدلاً من الحصول على مساعدات.
وأشار "البيومى" إلى "أن إجمالى المساعدات التى حصلت عليها مصر يصل لنحو 3% من إنفاق الموازنة العامة ولا يمكن الاعتماد عليها بصفة مستمرة"، لافتًا إلى "ضرورة تيسير مناخ الاستثمار، وتسخين بيئة الأعمال، وحل منازعات المستثمرين، ووضع سياسة واضحة فى الحصول على الأراضى وحل مشاكل الطاقة، مما يسهم فى جذب استثمارات عربية وأجنبية تؤدى إلى زيادة معدلات التشغيل والإنتاج، وهو ما يعد دعمًا حقيقيًا للاقتصاد.
تابع القراءة ..
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": تسبب رجل الأعمال السعودي الشهير الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز بضجة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي بعد إطلاقه تغريدة بايع من خلالها الملك سلمان، والأمير مقرن ولي العهد (أعمامه)، واكتفى بتهنئة ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف (ابن عمه) دون مبايعته, نقلا عن صحيفة "عربي 21" المهتمة شؤون الشرق الأوسط.
وغرَّد الوليد بن طلال في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا: "بايعت والدي سلمان بن عبدالعزيز ملكاً، وبايعت والدي مقرن بن عبدالعزيز ولياً للعهد، وهنأت أخي الأمير محمد بن نايف".
تغريدة الوليد فسَّرها الكثير من السعوديين المؤيدين للنظام الحاكم بأنها بدء إعلان تمرد من قبل الأمير المستبعد؛ رفقة شقيقه خالد ووالده طلال بن عبدالعزيز عن أي منصب في السعودية, حيث فسَّرها الغالبية العظمة منهم بعدم الرضا عن تعيين ابن عمه في منصب ولي ولي العهد.
وتراوحت ردود المغردين على الوليد بن طلال بين ناقم عليه، متهم إياه بالسعي لتفرقة الصفوف، وإثارة الفتنة، وبين شامت به لعدم وجود اسمه بين قائمة التعيينات الجديدة في المملكة.
ووسط غياب الشخصيات البارزة في السعودية عن التطرق لقضية الوليد بن طلال، واقتصار الحديث عنه بين أوساط المواطنين العاديين، رد المعارض السعودي المقيم في بريطانيا محمد المسعري على الوليد بما يلي: "كذاب والله، ما بايع إلا مكرها وما غرد إلا ليفلت من المساءلة؛ هل تذكر يا وليد حوارك مع القذافي؟ التسجيل الصوتي لهذا الحوار موجود، ولو كان عندي المال اللازم لشريته من فلول الاستخبارات الليبية"!!
ويرى مراقبون للشأن السعودي أن تغريدة الأمير الوليد قد تشير لخلافات قادمة بين أحفاد الملك عبد العزيز، بسبب تعيين بعضهم في مناصب حساسة مثل وزارة الداخلية والدفاع، وإقصاء البعض الآخر عن أي منصب، لكن آخرين يرون أن الانتقالي السياسي قد تم بسلاسة، ولن تعطله بعض الاعتراضات العابرة من هذا الأمير أو ذاك.
تابع القراءة ..