
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - في موقف اتسم بالحذر والاختصار، تجنب الدولي التونسي عيسى العيدوني الحديث بإسهاب عن مستقبله مع المنتخب الوطني، مفضلًا تأجيل الخوض في هذا الملف إلى وقت لاحق، ومشيرًا إلى أن تركيزه الحالي ينصب على أخذ قسط من الراحة قبل حسم أي قرار يتعلق بالمرحلة المقبلة، في رد عكس رغبة واضحة في التريث والتفكير.
ويُعتبر العيدوني من الأسماء البارزة في تشكيلة المنتخب التونسي، حيث فرض نفسه كعنصر أساسي ضمن صفوف “نسور قرطاج”، وسبق له تمثيل تونس في نهائيات كأس العالم 2022 التي احتضنتها قطر، ما يعزز مكانته ضمن أبرز ركائز الفريق.
وخلال تصريحاته، وُجّه إليه سؤال مباشر من أحد الصحفيين حول ما إذا كان على تواصل مع مدرب المنتخب، غير أن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا اختار الرد بطريقة غير متوقعة، قائلاً: “هل تريد أن تعرف حقًا؟ لا، لن أجيبك عن هذا السؤال”، في إشارة صريحة إلى تحفظه على كشف أي تفاصيل تتعلق بهذا الجانب في الوقت الراهن.
وشدد العيدوني على أن أولويته في هذه الفترة تتمثل في استعادة الجاهزية البدنية بعد نهاية الموسم، موضحًا أن الأيام القليلة القادمة ستكون مخصصة للراحة، قبل العودة إلى أجواء التحضيرات، مضيفًا: “الأهم الآن هو أن نرتاح، وبعدها سنرى ما الذي سيحدث”.
وفي سياق متصل، عبّر لاعب الوكرة عن خيبة أمله إثر خروج فريقه من كأس أمير قطر، بعد الهزيمة أمام الغرافة بركلات الترجيح، معتبرًا أن الفريق لم ينجح في استغلال الفرص خلال اللحظات الحاسمة من المباراة، قائلاً: “لم نكن موفقين في النهاية، ثم جاءت ركلات الترجيح، وهذه هي كرة القدم”.
وأضاف أن مثل هذه المواجهات غالبًا ما تُحسم بجزئيات صغيرة، مؤكدًا أن اللعبة تحتمل الفوز والخسارة مهما كان حجم المجهود المبذول، معربًا عن تقبله للنتيجة بروح رياضية.
ويستعد المنتخب التونسي لخوض نهائيات كأس العالم ضمن مجموعة قوية تضم كلًا من اليابان والسويد وهولندا، في سابع مشاركة مونديالية لـ“نسور قرطاج”، حيث يطمح إلى تحقيق حضور مشرف رغم صعوبة التحديات المنتظرة.