القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / الرئيس قيس سعيد يؤكد الخبر بنفسه: هناك قرار أستعد لإعلانه للتونسيين / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد خلال لقاء جمعه برئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، أنّه يتابع مجريات الوضع في البلاد بشكل متواصل وعلى مدار الساعة، وذلك في مختلف جهات الجمهورية، مشدّداً على أنّ تونس لن تكون، وفق تعبيره، هدفاً سهلاً أو “لقمة سائغة” لأي جهة تسعى إلى استهدافها بأيّ وسيلة كانت، سواء من الداخل أو من الخارج على حدّ سواء.

وخلال هذا اللقاء، جدّد رئيس الدولة التأكيد على أنّ الشعب التونسي في حاجة إلى قرارات وصفها بالمفصلية، مضيفاً أنّ هذه القرارات “قادمة”، وأن الهدف منها رفع ما اعتبره ضيماً وبؤساً طال فئات واسعة من المواطنين الذين عانوا من التفقير والبطالة وتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية. وقد لقي هذا التصريح انتشاراً سريعاً في وسائل الإعلام التونسية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصاعدت التفاعلات حوله وتزايدت التساؤلات بشأن طبيعة هذه القرارات المنتظرة وما إذا كانت ستشمل إصلاحات اقتصادية أو اجتماعية أو إجراءات ذات طابع إداري.

وأضاف رئيس الجمهورية في سياق حديثه قائلاً: “نحمل آمال شعبنا وتطلّعاته وستتحقّق إن شاء الله تعالى في كلّ جهات الجمهورية بالرغم من ثقل الإرث وهذيان المشكّكين. من لم يشعر بحجم الأمانة وبالمسؤولية التي يتحمّلها فلن يكون منّا، وما التأنّي إلا مقدّمة وتمهيد لما هو آتٍ”.

وقد اعتُبر هذا الموقف، وفق ما ذهب إليه عدد من الملاحظين والمحللين، إشارة إلى إمكانية الإعلان عن قرارات مهمة خلال الفترة المقبلة، قد تكون ذات صلة بالشأنين الاقتصادي والإداري أو حتى السياسي، في وقت يترقب فيه الرأي العام ما ستكشف عنه المرحلة القادمة من توجهات رسمية.

ويشار إلى أنّ هذا التصريح تم نشره عبر الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، قبل أن ينتشر على نطاق واسع في مختلف وسائل الإعلام المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي، مثيراً موجة واسعة من النقاشات والتكهنات حول ما وُصف بـ”ما هو آت” من قرارات وتوجهات.

الفيديو: