القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / هل لا تزالون تتذكرون قضية طفل روضة حي النصر؟ إليكم ما آل إليه مصير صاحبة الروضة والمصور الفوتوغرافي / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - تداولت أنباء خلال الساعات الأخيرة تفيد بأن السلطات الأمنية الإيطالية تمكنت من إلقاء القبض على صاحبة روضة "سمايلي" بحي النصر، لطيفة زروق، وذلك بعد صدور بطاقة جلب دولية في حقها على خلفية القضية التي هزت الرأي العام والمتعلقة بتعرض طفل في الثالثة من عمره لواقعة مؤلمة داخل المؤسسة. وبحسب المعطيات المتداولة، فإن التنسيق جارٍ حالياً بين السلطات الإيطالية ونظيرتها التونسية من أجل استكمال إجراءات تسليمها إلى تونس لمواصلة التحقيقات ومثولها أمام القضاء.

وتعود تفاصيل القضية إلى الواقعة التي شهدتها روضة "سمايلي" (Jardin d'enfants Smiley) الكائنة في حي النصر 2 بولاية أريانة، والتي أثارت موجة غضب واسعة لدى الأهالي والنشطاء، بعد الكشف عن تعرض طفل لاعتداء داخل المؤسسة التعليمية. وعلى إثر الحادثة، باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها من خلال مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وإجراء فحوصات طبية شرعية وجينية للتثبت من كافة المعطيات المرتبطة بالملف.

ووجهت النيابة العمومية لاحقاً تهمًا رسمية ضد المصور الفوتوغرافي "وائل الناصري" وثلاثة متهمين آخرين، إلى جانب تحميل صاحبة الروضة والعاملين بها مسؤولية التقصير في تأمين سلامة الأطفال والإشراف داخل المؤسسة، بعد أن كشفت التحقيقات الأولية عن وجود إخلالات وثغرات كبيرة في منظومة الرقابة والسلامة.

كما أثار مغادرة لطيفة زروق للبلاد مباشرة بعد انتهاء التحقيقات الأولية جدلاً واسعاً، خاصة بعد إصدار بطاقة جلب دولية ضدها بتهمة الفرار من العدالة، وهو ما دفع بالقضية إلى منحى أكثر حساسية وتعقيداً، وسط مطالب متزايدة بكشف كامل الحقيقة ومحاسبة كل المتورطين.

وخلال جلسات المحاكمة السابقة، مثل عدد من المتهمين أمام أنظار المحكمة الابتدائية بأريانة، في وقت كانت فيه صاحبة الروضة خارج البلاد، بينما شهد محيط المحكمة حضور عدد من النشطاء ومكونات المجتمع المدني الذين طالبوا بفرض أقصى العقوبات وتشديد الرقابة على مؤسسات الطفولة، حماية للأطفال ومنعاً لتكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.

الفيديو: