
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - تلقى مدرب المنتخب التونسي صبري اللموشي خبراً غير سار قبل فترة قصيرة من الاستحقاقات الدولية المقبلة، وذلك عقب الإصابة التي تعرض لها لاعب الوسط الدولي حنبعل المجبري خلال المواجهة التي جمعت فريقه بيرنلي بمنافسه فولهام ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
الواقعة جدت في وقت مبكر من اللقاء الذي أقيم على أرضية ملعب فولهام لحساب الجولة الحادية والثلاثين من المسابقة، حيث انهار اللاعب التونسي في الدقيقة الثامنة عشرة من الشوط الأول بطريقة مفاجئة أثارت قلق زملائه داخل أرضية الميدان، إذ بدا واضحاً منذ اللحظة الأولى أنه يعاني من إصابة عضلية منعته من مواصلة اللعب، ليطلب التغيير بعد دقائق قليلة من سقوطه.
الجهاز الفني لفريق بيرنلي لم يتأخر في اتخاذ القرار، فتم إخراج المجبري مباشرة من أرض الملعب وتعويضه باللاعب الفرنسي شيموانيا أوجوشوكو، في ظل غموض يحيط بطبيعة الإصابة وحجمها، خاصة في ظل تضارب المؤشرات الأولية حول مدة الغياب المحتملة التي قد يحتاجها اللاعب للتعافي.
هذه التطورات تأتي في توقيت حساس للغاية بالنسبة للمنتخب التونسي، الذي يستعد لخوض معسكر تدريبي يتخلله لقاءان وديان، حيث تشير المعطيات المتوفرة إلى أن المجبري لن يكون ضمن قائمة اللاعبين الذين سيسافرون إلى مدينة تورونتو، وذلك قبل أسبوع واحد فقط من موعد المباراتين التحضيريتين.
وبحسب مصادر مقربة من نادي بيرنلي، فإن الإصابة قد تكون عبارة عن تمزق على مستوى العضلات الخلفية للفخذ، وهي إصابة عادة ما تستوجب فترة راحة تتراوح بين أربعة وثمانية أسابيع، وفقاً لدرجة خطورتها، وهو ما يجعل غيابه عن المعسكر المقبل أمراً شبه مؤكد، مع بقاء حظوظه قائمة في اللحاق بالمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب خلال الفترة القادمة إلى سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة باستخدام الأشعة، بهدف تحديد التشخيص النهائي للإصابة وتقدير مدة التعافي بشكل واضح، قبل أن يصدر الإعلان الرسمي بشأن حالته الصحية.
في المقابل، يواصل المنتخب التونسي تحضيراته للمرحلة القادمة، حيث سيخوض مواجهة ودية أولى يوم 28 مارس أمام منتخب هايتي، قبل أن يلاقي منتخب كندا يوم 31 من الشهر ذاته، وذلك ضمن برنامج الإعداد للاستحقاق العالمي المرتقب.