
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - شهد أحد الأحياء الشعبية بمدينة صفاقس، وتحديدًا بمنطقة الربط، خلال الساعات القليلة الماضية واقعة مؤسفة هزّت متساكني الجهة وخلفت حالة من الصدمة والحزن، حيث انتهت السهرة التي كانت في إطار حفل توديع عزوبية إلى رحـ ــ-ـيييل شاب في الأربعين من عمره يُدعى أيمن البحري، وهو بائع أسماك معروف في محيطه، حديث الزواج وأب لطفلة صغيرة.
وتفيد المعطيات المتوفرة أن الأجواء الاحتفالية تحولت بشكل مفاجئ إلى توتر حاد إثر خلاف نشب بين أيمن وشاب آخر كان في حالة سـ ــ-ـككر، ولم تمض سوى أيام قليلة على مغادرته السجن بعد أن قضى تسع سنوات، حيث غادر بموجب عفو تزامن مع عيد الاستقلال. وفي خضم هذا التوتر، أمسك المعني بـ "شــ ـ-ـأاااقور" وهو في حالة غضب هستيري وتوجه نحو أيمن وحدث ما حدث وسط الشارع (..)، في مشهد صادم للحاضرين الذين حاول بعضهم التدخل دون جدوى.
وقد خلفت هذه الواقعة حالة من الذهول في صفوف الحاضرين وأهالي المنطقة، خاصة وأن يمن البحري كان بصدد المشاركة في مناسبة يفترض أن تكون مليئة بالفرح، قبل أن تتحول إلى مأساة حقيقية أنهت بشكل مفاجئ ومفجع.
ولا تزال الأبحاث متواصلة من قبل الجهات الأمنية المختصة لكشف ملابسات ما جرى وتحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى اندلاع الخلاف بين الطرفين، خاصة في ظل تواجد الاثنين ضمن نفس أجواء الاحتفال، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات من معطيات إضافية حول هذه الواقعة التي خلفت أثراً عميقاً في الجهة.