
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - شهد أحد الحفلات الخاصة موقفًا محرجًا للإعلامي الهادي زعيم بعد أن تفوّه بكلمة خارج السياق أثناء تحيته لصانع المحتوى عزيزوس، دون أن ينتبه إلى أن الأخير كان في تلك اللحظة يبث مباشرة عبر أحد التطبيقات. وكان مرافق لعزيزوس يقوم بتصويره بواسطة الهاتف خلال البث، ما جعل ما قاله زعيم يُسمع مباشرة من قبل المتابعين الذين كانوا يشاهدون البث الحي.
وخلال تلك اللحظة، تنبّه عزيزوس سريعًا إلى الموقف فسارع إلى إسكات الهادي زعيم وإعلامه بأن الحديث يُبث على المباشر وأن الجمهور يسمع ما يُقال. عندها بدا الارتباك واضحًا على الإعلامي الذي أدرك أنه تحدث دون أن ينتبه إلى وجود بث مباشر، ليعبر عن شعوره بالإحراج ويطلب من عزيزوس بشكل متكرر عدم نشر تسجيل ذلك البث لاحقًا.
من جهته حاول عزيزوس تطويق الموقف وطمأنة الهادي زعيم، مؤكّدًا أنه لن يقوم بإنزال التسجيل بعد انتهاء البث. كما توجه إلى المتابعين الذين كانوا يشاهدون البث المباشر وطلب منهم عدم اقتطاع ذلك الجزء أو تداوله لاحقًا. غير أن هذا الطلب لم يمنع انتشار المقطع، إذ سارع عدد من النشطاء والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تداول الفيديو الذي يوثق تلك اللحظة، ما جعله ينتشر بسرعة بين المستخدمين.
وقد أثار المقطع المتداول موجة من التعليقات المتباينة بين رواد مواقع التواصل. فاعتبر بعض المعلقين أن ما صدر عن الهادي زعيم كان من المفترض أن يُتجنب، مشيرين إلى أن الشخصيات الإعلامية مطالبة بالانتباه لكل كلمة تُقال في الفضاء العام، خاصة في زمن الهواتف الذكية والبث المباشر وسرعة انتشار أي معلومة أو تصريح على المنصات الرقمية.
في المقابل ذهب آخرون إلى التأكيد على أن الإعلامي كان من المفترض أن يكون أكثر انضباطًا في طريقة حديثه، لاسيما وأن عزيزوس أصغر منه سنًا بكثير، معتبرين أن زعيم مطالب بأن يكون قدوة في ما يقوله ويتلفظ به، خصوصًا أنه يعمل في مجال الإعلام إضافة إلى كونه مربيًا، إذ أن مهنته الأصلية هي أستاذ تربية مدنية.
في المقابل رأى بعض المعلقين أن ما جرى لا يستحق كل هذا الجدل، معتبرين أن ما حصل كان مجرد لحظة عفوية جاءت في إطار دردشة عادية بين صديقين خلال مناسبة خاصة، وأن تضخيم المسألة يعود أساسًا إلى طبيعة وسائل التواصل الاجتماعي التي تجعل أي مقطع قصير عرضة للانتشار الواسع والتأويلات المختلفة.