
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - شهدت إحدى مباريات كرة القدم التي بثتها القناة الوطنية التونسية لحظة طريفة وغير متوقعة تحولت في ظرف وجيز إلى مادة واسعة التداول على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك مباشرة بعد الانتهاء من أداء النشيد الوطني.حيث أعاد مذيع القناة ترديد مقطع منه على المباشر، غير أنه وقع في زلة لسان حين قال: “طبعا نموت نموت ويحيا الزمن”، عوض العبارة الأصلية “ويحيا الوطن”.
اللحظة مرت سريعا على الهواء، إلا أن وقعها كان كافيا ليثير انتباه المشاهدين الذين التقطوا الخطأ فور صدوره.
غير أن سرعة انتشار المقاطع المصورة على صفحات التواصل الاجتماعي جعلت من هذه الزلة مادة للتعليق والتفاعل، حيث أعاد العديد من المستخدمين نشر الفيديو مرفقا بتعليقات ساخرة ونكات اعتبرها البعض خفيفة الظل، فيما رأى آخرون أن الأمر لا يعدو أن يكون هفوة عفوية يمكن أن يقع فيها أي شخص تحت ضغط البث المباشر. وقد تصدرت العبارة المتداولة “ويحيا الزمن” عددا من الصفحات التي اعتادت رصد الطرائف والمواقف المحرجة في الفضاء الإعلامي.
وتباينت ردود الأفعال بين من تعامل مع المسألة بروح الدعابة، مؤكدين أن الحماس قد يدفع أحيانا إلى مثل هذه الأخطاء اللفظية، وبين من شدد على أهمية التركيز خلال لحظات رمزية كأداء النشيد الوطني، خاصة في سياق مباراة كرة قدم يتابعها جمهور واسع داخل تونس وخارجها. لكن القاسم المشترك بين أغلب التعليقات كان الطابع الطريف للموقف، الذي أضفى جانبا إنسانيا على البث المباشر وأعاد التذكير بأن الإعلامي، مهما بلغت خبرته، يبقى عرضة للهفوات غير المقصودة.