
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - خيّم حزن عميق على منطقة شنني بقابس بعد رحـ ــ-ـيييل الطالبة الجامعية عائشة حمدي، التي كانت تتابع دراستها بالمعهد العالي للتصرف بقابس، وذلك على خلفية الواقعة المؤسفة إثر انفجـ ـ-أااار قارورة غاز داخل منزل عائلتها. ما حصل أعاد إلى الواجهة تفاصيل عاشتها العائلة منذ أسابيع، وترك أثراً بالغاً في نفوس أقاربها وكل من عرفها.
وتعود أطوار الواقعة إلى يوم 24 ديسمبر 2025، عندما دوّى صوت انفجـ ـ-ـأاار قوي داخل أحد المنازل بمنطقة شنني، ما أثار حالة من الانتباه في صفوف سكان الحي، حيث تحدث مواطنون آنذاك عن سماع دوي الصوت وانتشار أجواء من القلق حول ما جرى داخل المنزل. وعلى إثر ذلك، تم نقل عائشة حمدي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حيث خضعت منذ اللحظات الأولى لمتابعة دقيقة داخل إحدى المؤسسات الصحية.
ورغم العناية الطبية المتواصلة والجهود الكبيرة التي بذلها الإطار الطبي لإنقاذها، فإن حالتها ظلت صعبة، إلى أن أعلن عن رحـ ـ-ـيييلها متأثرة بما لحق بها جراء تلك الواقعة، ليتحوّل الأمل الذي تعلّقت به العائلة إلى ألم جديد يضاف إلى سلسلة من الأحزان المتتالية.
وتتضاعف مرارة الفاجعة بالنظر إلى أن ما حصل جاء بعد مرور خمسة عشر يوماً فقط على رحـ ــ-ـيييل والدها، الذي فقدته العائلة في نفس الواقعة، ما جعل الصدمة مضاعفة والخسارة أثقل على قلوب أفرادها. فقد وجدت العائلة نفسها في ظرف زمني قصير أمام فقدانين متتاليين.
ما حدث لهذه العائلة مثّل واقعة إنسانية مؤثرة أعادت التذكير بمخاطر استعمال قارورات الغاز داخل المنازل، وخلّفت موجة من التعاطف والحزن في صفوف أهالي الجهة، الذين عبّروا عن مواساتهم لعائلة حمدي، سائلين الرحمة للراحلة والصبر والسلوان لذويها.
إنا لله وإنا إليه راجعون
الفيديو: