القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / محرز الغنوشي: أمطار غزيرة وفيضانات وحالة إنذارية بهذه المناطق في تونس / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - تعيش تونس على وقع اضطرابات جوية متواصلة تفرض مزيدًا من المتابعة والحيطة، في ظل توقعات بتطورات مناخية لافتة خلال نهاية الأسبوع، حيث أفاد مهندس الرصد الجوي محرز الغنوشي بأن المؤشرات الأخيرة تبرز ضرورة رفع درجات الانتباه، خاصة يوم السبت 31 جانفي، الذي يُرتقب أن يشهد وضعًا جويًا حساسًا في عدة جهات من البلاد، مع احتمال بلوغ مستوى إنذاري في بعض المناطق.

وأوضح الغنوشي أن المعطيات الجوية المحيّنة جاءت متطابقة مع التوقعات السابقة، مشددًا على أن التأثيرات الأقوى ستتركز أساسًا بالشمال الغربي، حيث ستتأثر ولايات جندوبة وأجزاء من باجة والكاف وسليانة إضافة إلى بنزرت بحالة جوية نشطة، تتمثل في أمطار رعدية كثيفة وغزيرة، من شأنها أن تؤدي إلى تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه في المناطق المنخفضة ومجاري الأودية، إلى جانب هبات رياح قوية جدًا قد تزيد من تعقيد الوضع الميداني.

وفي السياق ذاته، جدّد الخبير الجوي محمد التابعي التحذيرات خلال الساعات القادمة، لافتًا إلى أن كميات الأمطار المرتقبة قد تكون كبيرة ومصحوبة بعواصف رعدية، وهو ما قد يتسبب في فيضانات خاصة بأقصى الشمال والشمال الشرقي للبلاد، داعيًا المواطنين إلى متابعة النشرات الجوية واتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وبيّن التابعي أن التساقطات الغزيرة ستشمل جملة من الولايات والمناطق، من بينها جندوبة وباجة وبنزرت وأريانة ومنوبة وتونس العاصمة وبن عروس، إضافة إلى غرب نابل وشمال زغوان وشمال سوسة، حيث ينتظر أن تتهاطل كميات هامة من الأمطار تكون مصحوبة بالرعد والبرق، مع نشاط ملحوظ في سرعة الرياح السطحية، الأمر الذي قد يرفع منسوب المخاطر خاصة في الفضاءات المفتوحة والمناطق الهشة.

كما أشار إلى أن الطبقات العليا للغلاف الجوي ستكون مهيأة لتساقط البرد، أو ما يعرف محليًا بـ"التبروري"، وهو ما قد يفاقم الأضرار المحتملة سواء على مستوى البنية التحتية أو النشاط الفلاحي، في ظل تزامنه مع شدة الأمطار والرياح.

وفي المقابل، فإن بقية المناطق التي تم ذكرها في النشرات السابقة ستشهد بدورها تساقطات هامة من حيث الكمية، غير أنها لن تبلغ مستوى الخطورة الكبير ذاته، باستثناء استمرار هبوب رياح قوية تستوجب قدرًا من اليقظة والحذر، خاصة لمستعملي الطريق وسكان المناطق القريبة من الأودية والمنخفضات.

وتجمع التوقعات على أن الوضعية المنتظرة لا يمكن الاستهانة بها، إذ قد تفرز سيولًا وفيضانات، لا سيما داخل الأحياء المنخفضة والمناطق التي تعاني هشاشة في شبكات التصريف، ما يستدعي استعدادًا مسبقًا من قبل المواطنين والجهات المعنية لتفادي أي خسائر محتملة وضمان السلامة العامة.

الفيديو: