القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / إنقلاب للفصول: موجة حرارة والرصد الجوي يعلن موعد وصولها ويكشف ما سيحدث / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - تشهد منطقة شمال إفريقيا والمغرب العربي تغيراً مناخياً واضحاً وغير مسبوق، يعكس انقلاباً محسوساً في الفصول، إذ بدأت ملامح الحرارة الصيفية تعود في وقت يُفترض أن يكون خريفياً بامتياز.

تشير التوقعات الجوية الحديثة إلى تمركز مرتفع جوي فوق مناطق واسعة من شمال إفريقيا، يقابله انخفاض في الضغط الجوي غرب المحيط الأطلسي، خصوصاً قرب جزر الأزور، ما ساهم في تمدد الكتل الهوائية الدافئة نحو المنطقة.

هذه الوضعية المناخية أدت إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، التي يُتوقع أن تكون أكثر وضوحاً خلال يومي الأربعاء والخميس، حيث ستتجاوز 30 درجة مئوية في عدد من المناطق المغربية والجزائرية، مع احتمال امتداد هذه الكتلة الحارة نحو أوروبا الشرقية لتصل تدريجياً إلى تونس وليبيا.



الرياح الجنوبية والجنوبية الغربية ستكون نشطة نسبياً، مما سيساهم في إثارة الغبار والأتربة، خصوصاً في المناطق الغربية من المغرب والجزائر، في حين تبقى الأجواء في ليبيا أقرب إلى المعدلات الفصلية، مع توقع ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة خلال الأيام القادمة.

وفي تونس، أكّد الخبير في المناخ والأستاذ المبرز في الجغرافيا عامر بحبة أن البلاد ستعيش خلال هذا الأسبوع طقساً ربيعياً بامتياز، يتميّز ببرودة صباحية وأجواء دافئة نهاراً، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة تعبّر عن تغير ملموس في النمط المناخي المعتاد.

كما أضاف بحبة أن هناك بوادر لتقلبات جوية وبشائر غيث نافع ابتداءً من 17 نوفمبر، مع إمكانية تسجيل أمطار أكثر انتظاماً بعد 20 نوفمبر، موضحاً في الوقت نفسه أن هذه المعطيات تبقى في إطار التوقعات العامة التي قد تتغير مع تطور النماذج المناخية.

هذا الانقلاب في الفصول يعيد إلى الواجهة النقاش حول تسارع ظاهرة التغير المناخي، التي باتت تؤثر بوضوح على استقرار الطقس في المنطقة، حيث أصبحت فترات الحر والبرودة غير منسجمة مع مواسمها التقليدية، في مشهد يثير قلق الخبراء والمواطنين على حد سواء.

الفيديو: