
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أثار النائب أحمد سعيداني جدلًا واسعًا بتصريحاته الأخيرة في البرلمان، بعد أن تحدث عن غياب رئيسة الحكومة سارة الزعفراني حرم الزنزري عن جلسة العمل المخصصة لمناقشة ملف التلوث في ولاية قابس، معتبرًا أن هذا الغياب “غير مبرر” ويدل على “عدم الجدية في التعامل مع القضايا البيئية الحساسة”.
وأوضح سعيداني أن رئيسة الحكومة لم تحضر الجلسة ولم تكلف حتى من ينوبها رسميًا، مؤكدًا أن من واكب الجلسة الوزارية كان فقط وزير الصحة مصطفى الفرجاني ووزير التجهيز، رغم أن كليهما لا علاقة مباشرة لهما بملف التلوث الذي كان محور النقاش.
وأضاف النائب أن وزير الصحة مصطفى الفرجاني يحظى بقبول واسع لدى النواب والرأي العام، ويُعتبر من أكثر الوزراء احترامًا داخل المجلس لما يتميز به من انضباط ووضوح في العمل، مشيرًا إلى أن اسمه يُتداول في الكواليس السياسية كأحد أبرز المرشحين المحتملين لتولي منصب رئاسة الحكومة، بل وحتى رئاسة الجمهورية في مرحلة لاحقة.
كما اعتبر سعيداني أن مشاركة الفرجاني في هذه الجلسة لم تكن صدفة، بل ربما محاولة من الحكومة لتهدئة الأجواء وامتصاص غضب النواب عبر إرسال شخصية ذات وزن واحترام كبير، واصفًا الوزير بأنه “رجل عسكري منضبط يرى أبعد بكثير من حدود وزارة الصحة” على حدّ تعبيره.