بعد نتائج المنتخب التونسي في المونديال: قائمة المستبعدين من صفوف الفريق


تتجه الأنظار داخل أروقة الجامعة التونسية لكرة القدم إلى مرحلة ما بعد نهاية مشاركة المنتخب التونسي في كأس العالم، في ظل حالة من الإحباط التي خلفتها النتائج المسجلة خلال البطولة. وأفادت مصادر مقربة من الجامعة أن المدير الرياضي للمنتخب الأول زياد الجزيري يدرس إمكانية مغادرة منصبه عقب إسدال الستار على مشوار "نسور قرطاج" في المونديال.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الجزيري تقدم بالفعل باستقالته من مهامه، غير أن الحسم النهائي في هذا الملف تم تأجيله إلى حين عودة بعثة المنتخب إلى تونس بعد مواجهة هولندا. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عرض مختلف التقارير المتعلقة بالمشاركة المونديالية، إلى جانب تقييم شامل للأداء وكشف الجهات والأطراف التي تتحمل مسؤولية النتائج التي أثارت خيبة أمل كبيرة لدى الجماهير.

وأكدت المصادر ذاتها أن الجامعة لم تتخذ أي قرارات متسرعة في الوقت الحالي، رغم الأجواء المشحونة بالحزن والأسف داخل بعثة المنتخب. وتعيش مختلف الأطراف المشرفة على المنتخب حالة من الحسرة بسبب الحصيلة المحققة في البطولة، وهو ما دفع بعض المسؤولين إلى التفكير في التخلي عن مناصبهم، إلا أن أي خطوات رسمية ستظل مرتبطة بالاجتماع التقييمي المرتقب الذي ستعقده الجامعة بعد نهاية المشاركة من أجل دراسة جميع الجوانب الفنية والإدارية المرتبطة بالمونديال.

كما أشارت المعطيات إلى أن عددا من أعضاء الجامعة والمسؤولين المرافقين للمنتخب أبدوا تأثرا كبيرا بالنتائج الأخيرة، وهو ما جعل بعضهم، ومن بينهم زياد الجزيري، يلوحون بإمكانية الاستقالة استجابة للانتقادات الواسعة الصادرة عن الشارع الرياضي الغاضب من مستوى المنتخب ونتائجه.


في المقابل، فضل المدرب الفرنسي هيرفي رونار الابتعاد عن أي نقاش يتعلق بالملفات الإدارية أو القرارات السابقة في هذه المرحلة، مؤكدا أن تركيزه ينصب بالكامل على الجانب الرياضي. وأوضح رونار أنه قبل مهمة الإشراف على المنتخب من أجل قيادته في كأس العالم ومساعدة اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم والمنافسة بأفضل صورة ممكنة، مشددا على أن أولويته الحالية تتمثل في إعادة الثقة إلى المجموعة والعمل على تحسين مردودها، مع تحمله المسؤولية الكاملة عن الجوانب الفنية المرتبطة بالفريق.

تعليقات