
صحيفة الثورة نيوز - ليلة مشحونة عاشها حي النور بمدينة القصرين، إذ تحوّل نزاع بسيط بين امرأتين إلى معـ ـررركة ليلية شارك فيها عدد من الأهالي، وتوسّعت رقعة الخلاف بشكل لافت حتى أثارت حالة من الفوضى والاحتقان بالمنطقة.
وفي خضم هذه الأحداث، سجّل الحي واقعة مؤلمة تمثّلت في رحـ ــييل السيدة هدى الرحيمي، 48 سنة، وسط ظروف غامضة لا تزال محلّ بحث وتدقيق قضائي, بعد أن شاركت في المناوشات.
المساعد الأول لوكيل الجمهورية والناطق الرسمي باسم محاكم القصرين، عماد العمري، أكّد أنّ النيابة العمومية أذنت بالاحتفاظ بامرأة على خلفية هذه التطورات، مبيّناً أنّ رحيل الضحية تزامن مع نهاية الشجار، لكن لا يمكن الجزم إلى حدّ الآن بأنّ الوفاة ناجمة مباشرة عن أعمال عنف.
وأضاف العمري أنّ المعاينة الأولية لم تكشف عن آثار واضحة على جسدها، مشدّداً على أنّ تقرير الطب الشرعي سيبقى الفيصل في تحديد الأسباب الحقيقية للرحـ ـيل.
كما لفت إلى أنّ الأبحاث لا تزال متواصلة، سواء لتوضيح الملابسات الدقيقة وتحديد المسؤوليات الجزائية لكل الأطراف المتورطة في النزاع.
وهكذا تحوّل شجار عابر في حي النور إلى قضية مثيرة للجدل، حيث يترقّب الرأي العام نتائج التحقيقات لمعرفة حقيقة ما جرى، وأسباب رحـ ـييل السيدة هدى الرحيمي في ظروف غامضة أربكت سكان المنطقة وزادت من حدّة التوتر.