
صحيفة الثورة نيوز - أعلن مفتي الجمهورية التونسية، هشام بن محمود، أن تحديد موعد عيد الفطر يقع ضمن اختصاص ديوان الإفتاء فقط، مشددًا على أن هذا الإعلان لا يتم إلا عبر المؤسسة الرسمية.
وأشار المفتي إلى أن ديوان الإفتاء يعمل على إجراء تنسيق مستمر بين المختصين في الفلك وأهل الخبرة في الشريعة لضمان توافق الرؤية العلمية الفلكية مع الرؤية الشرعية الدينية في تحديد موعد العيد.
وفي مداخلته الهاتفية عبر الإذاعة الوطنية، أكد المفتي أن الديوان يعقد اجتماعات دورية مع مهندسين وأصحاب الخبرة لضمان التناغم بين الرؤيتين العلمية والدينية.
وفقًا للحسابات الفلكية، من المتوقع أن يكون أول أيام عيد الفطر في تونس يوم الأحد 30 مارس 2025. يأتي هذا التوقع بناءً على أن الاقتران المركزي للقمر سيحدث يوم السبت 29 مارس 2025، في الساعة 11:58 صباحًا بتوقيت تونس. وفي مساء اليوم نفسه، ستغرب الشمس عند الساعة 18:40، يليها غروب القمر بعد 17 دقيقة، مما يجعل رؤية الهلال صعبة بالعين المجردة والتلسكوبات.
ورغم دقة الحسابات الفلكية المتقدمة، لا تزال بعض الدول تعتمد فقط على الرؤية البصرية لإعلان بداية الشهور الهجرية, بينما تميل دول أخرى إلى تبني الحسابات الفلكية بشكل رسمي لتحديد المناسبات الدينية.
وبناءً على المعطيات الفلكية، فإن معظم الدول الإسلامية قد تحتفل بعيد الفطر يوم الأحد 30 مارس 2025، بينما قد تتأخر بعض الدول إلى يوم الاثنين 31 مارس 2025، إذا لم تتمكن من رؤية الهلال مساء السبت.
كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله صيامكم وقيامكم!