
صحيفة الثورة نيوز - قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس الإبقاء على مغني الراب "سمارا" رهن الإيقاف، وذلك بعد إجراء مواجهة قانونية بينه وبين متهم آخر في قضية تتعلق بشبهات الانتماء إلى شبكة تنشط في توزيع الممنوعات.
وكان قاضي التحقيق قد أصدر الأسبوع الماضي بطاقة إيداع بالسجن ضد الفنان الشاب، في إطار التحقيقات الجارية حول تفكيك شبكة يُشتبه في نشاطها بين حي ابن خلدون والضاحية الشمالية للعاصمة. وتولت وحدات الفرقة المركزية للحرس الوطني بالعوينة الكشف عن هذه الشبكة وإيقاف عدد من المشتبه بهم.
وبالتزامن مع انتشار خبر إيقافه، نشر "سمارا" عبر خاصية القصص المصورة على حسابه الرسمي بمنصة إنستغرام تعليقًا مقتضبًا جاء فيه: "اللي ما يعرف يقول سبول".
يُذكر أن مغني الراب كان قد توجه في مايو/أيار 2024 بنداء استغاثة إلى رئيس الجمهورية، عبر حسابه على إنستغرام، مؤكّدًا أنه يتعرض لمحاولة توريطه في قضية لا علاقة له بها، فضلًا عن تلقيه رسائل شخصية خطيرة.
وفي مقطع فيديو سابق، شدد "سمارا" على أن دخله الشهري من الحفلات يتجاوز 400 ألف دينار تونسي، وأنه يعتمد في كسبه على مسيرته الفنية فقط، وليس على أي أنشطة غير قانونية. كما أشار إلى وجود جهات تعمل على عرقلته وتشويه صورته، مؤكدًا أن كل من يعرفه يدرك أنه يكرّس جهوده لفنه ويسعى للوصول إلى العالمية.