
في خطوة غير متوقعة، قام رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد، بزيارة مفاجئة إلى ملعب المنزه، مثيرة التساؤلات حول دوافع هذه الزيارة. وفقًا لتصريحات المحلل السياسي مراد الزغيدي، يبدو أن هناك تقريرًا قد قُدّم للرئيس، والذي ربما كانت إعداده ضمن فريق عمل سابق قد تم إبعاده.
وأكد الزغيدي أنه من الصعب على أي شخص أن يشكك في تصريحات الرئيس، الذي أكد أن أي تأخير في أعمال البناء يعتبر إهدارًا للمال العام. وأشار إلى أنه يعتبر من المستحيل أن تنتهي أعمال تجديد الملعب في الآجال المحددة في نوفمبر 2024.
وفي تصريح آخر، قال الزغيدي بسخرية: "الرئيس لم يذهب إلى الملعب إلا ليحضر في ملف كبير جدًا عن استاد سوسة". وهذا يثير تكهنات حول إمكانية وجود تحقيقات سرية أو ملف حساس يتعلق بمشروع استاد آخر.
تبقى هذه الزيارة محل تساؤلات كثيرة، وسط توقعات بأن تظهر المزيد من التفاصيل في الأيام القليلة المقبلة، خاصةً مع استمرار التوترات السياسية في البلاد.