
كتب أبو ذاكر الصفايحي
الطقس هذه الأيام حار حرارة شديدة قياسية غير مالوفة وغير عادية وأسعار كل المواد الاستهلاكية اليومية مرتفعة وحرارتها تشوي جيوب وعيون وايدي وقلوب الفقراء والمساكين والزوالية واوضاعنا السياسية حارة وساخنة وتسير الى اقصى نقطة واقصى درجة مائوية والحرارة والنيران المعنوية والمادية تشتعل في نفوسنا وفي قلوبنا وفي عقولنا اسفا وحزنا على ما الت اليه جميع احوالنا وجميع اوضاعنا التربوية والعلمية والثقافية والدينية وكلنا يبحث عن الماء الزلال الذي يطفئ شيئا من هذه الحرارة ولو بصفة ضئيلة قليلة نسبية جزئية ومما زادنا علة على علة وزاد الطين بلة على بلة وزاد القلة والمنجل وحلة على وحلة وفي خضم هذا البحث وهذا الانتظار وهذه البلية نزلت علينا مصيبة انقطاع الماء لإعطاب واسباب غريبة عجيبة فجئية قالوا انهم فتحوا لها ملفا تحقيقيا وانهم سيسارعون الى اعادة توزيع الماء بصفة عاجلة فورية اما المواطن الزوالي المسكين البوهالي فليس له في خضم وفي لهيب وفي حرارة شهيلي هذه الأوضاع الحارة الساخنة الغامضة الصاخبة الا ان يسال الله حسن الخاتمة وجميل العاقبة وان يبتهل اليه بصدق وبجد ان يوقف هذه المصائب عند هذا الحد متذكرا ومرددا دعاء ابي الحسن الشاذلي ذلك المتصوف العارف الفقيه الصالح الصادق النبيه(اللهم اننا لا نسالك رد القضاء وانما نسالك اللطف فيه) اما اخوكم كاتب هذا المقال فقد قال في التعبير عن ها الحال
حرارة الطقس والأسعار وانقطاع الماء ثالوث اصاب قومي بالبلاء و بالشقاء
كتبنا وقلنا وما في الأيدي من حيل غير الكتابة وبعض القول وصدق الدعاء
المصدر: الصريح
TH1NEWS