
كتب مرتجى محجوب
قالها الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة و صدق فيها تونس ما يضروها كان اولادها”
و ها ان وطني اليوم يعاني من ابنائه في شتى المجالات و الميادين و في كبريات الامور و حتى في ادق التفاصيل
ففينا من لا يتحرج من العمالة للاجنبي و يمارسها جهارا نهارا و يقبض الملايين و فينا من لا هم له سوى تحصيل المناصب و المنافع و لو على حساب المبادئ و الضمير و على ظهور الاخرين و فينا من اشباه المسؤولين من هو ملازم لبرجه العاجي دون مراعاة او احساس بالفقراء و المساكين و المهمشين و فينا من يبيع الوهم و يتاجر بعرق الكادحين و المناضلين و فينا من شيد من الرشوة قصورا و بساتين و فينا من المتحيلين من هو ابرع من بعض اهل الاختصاص الماما و تلاعبا بالقوانين و فينا اصناف و اشكال عديدة من المنافقين و المخادعين و فينا اعداد متزايدة من الكركارة و المتواكلين و المدمنين و فينا من المجرمين و الناهبين ما اكتظت به السجون و الزنازين و فينا ما شاء الله من المهربين و المتهربين و فينا على كل لون يا كريم من القفافين والمتزلفين و المتسلقين و الانتهازيين و فينا من الحساد و الحاقدين و المعرقلين و المحبطين ما يملا كتبا و دواوين علاوة على السبابين و الشتامين و فينا في اسواقنا نماذج متنوعة من الغشاشين و المطففين و فينا جمهور غفير من المتفرجين الصامتين وفينا و فينا ما زاد عن الحد و فاق توقعات حتى اشد المتشائمين…
في المقابل يبقى الخير في وطني مستمرا و صامدا على مر العقود و السنين و يتواصل الصراع بينه و بين نقيضه و عدوه الشرير الى يوم الدين
واودعكم على اغنية من احلى ما ادت مطربتنا الرائعة امينة فاخت , في انتظار غد اجمل :
موعدنا ارضك يا بلدنا
يا بلدي نحنا احبابك نحنا احبابك ما بنبدل بالذهب ترابك
علمنا العالم بكتابك
المصدر: الصريح
TH1NEWS