وفرت “وثيقة قرطاج” التوافقية التي أمضى عليها الإتحاد ما يشبه الإطار النظري لإنهاءالصراعات التي أرهقت المواطنين وأحبطتهم وإعادة بناء علاقات جميع الأطراف على أسس واقعية تراعي الإمكانيات الحالية للدولة وظروفها الصعبة من جهة ومطالب الشغالين والعاطلين عن العمل من جهة أخرى وذلك في إطار حكومة متماسكة، قادرة على توفير الظروف الملائمة لإجراء الإصلاحات الضرورية واتخاذ القرارات الصائبة وسد المنافذ أمام المخربين والمفسدين والمناوئين وكل المتربصين بالوطن.
*الصريح
المصدر: الصريح