وتفيد الأبحاث الأولية وفق السليطي،ان الشخص المعتدي على اطاري الامن قام لدى هجومه على الدورية الأمنية لشرطة المرور بساحة باردو بتهديدهم وتكفيرهم مرددا عبارات “الله اكبر” و “طواغيت” مضيفا أن المعتدي هو من مواليد 1992، وليست له سوابق عدلية وغير معروف لدى الوحدات الأمنية .
و أشار السليتي أنه اعترف باعتزامه الالتحاق بمجموعات إرهابية في ليبيا وفق الأبحاث الأولية، كما تم حجز وسيلة ارتكاب الجريمة مشيرا الى أن الأبحاث متواصلة لمعرفة المزيد عن هذه الحادثة.
من جهته قال الكاتب العام المساعد لنقابة موظفي الادارة العامة لوحدات التدخل نسيم الرويسي، إن الأبحاث الأولية مع المتهم الرئيسي أثبتت أن منفذي العملية تنقلا إلى مكان الحادثة عبر دراجة نارية.
ورجح الرويسي في تصريح لــحقائق أون لاين اليوم الأربعاء 1 نوفمبر 2017، أن مساعد منفذ العملية الذي كان يستقل دراجة نارية قد استطاع الفرار مستغلا الاكتظاظ المروري الذي منع الوحدات الأمنية من اللحاق به بالسيارات، لافتا إلى أنه محل ملاحقة أمنية، وفق تقديره.
وأشار في السياق ذاته إلى أن الوحدات الأمنية مازالت تحقق مع منفذ العملية من أجل التوصل إلى هوية مساعده الذي قام بنقله إلى مكان الحادثة.