جاء في الجزء الأول من موسوعة (المنسي في الغناء العربي ) للباحث و الكاتب الأردني زياد عساف
أنه في ” مشهد غير مألوف، لفت انتباه الناس في شوارع تونس ثلاثينات القرن العشرين عندما لمحوا امرأة تقود سيارة ولأول مرة في تاريخ المدينة، معظم الرجال استهجنوا هذا التحدي واعتبروه خروجا عن القيم ومفاهيم الاخلاق السائدة آنذاك، على الجانب الآخر كانت النسوة يتنفسن الصعداء لهذا الموقف الذي يبشر بالانعتاق نحو الحرية في وقت كانت فيه تونس تكابد مرارة الاستعمار وترنو الى الحرية“.
حسب ما نقلته صحيفة ” الراي ” الاردنية بتاريخ 6 أكتوبر 2015
وحسب موقع “femmes maghrebines ” ( بتاريخ 8 مارس 2015) فإن شافية رشدي كانت أوّل تونسية قادت سيارة في شوارع العاصمة سنة 1940 و انها كانت تقود وهي ترتدي السفساري و كانت السيارة مكشوفة.