
وأظهرت نتائج فحص عينات مياه السقي في مناطق محددة بالجهة الشرقية للبلاد ارتفاعا في نسب التلوث بمواد سامة تؤدي في الغالب إلى وفاة المستهلكين على نحو يلزم السلطات المختصة إعلان حالة طوارئ لحماية الصحة العمومية.
وجاء تحرّك مصالح الدرك حسب إفادات مصدر أمني مسؤول لـ«البلاد“ بعد اكتشاف مجموعة من الفلاحين الذين يقومون بسقي المحاصيل الزراعية بالمياه القذرة بمنطقة واد القط ببلدية العلمة في الجهة الغربية لولاية عنابة. وتم بناء على معلومات استقتها مصالح الدرك الوطني من مواطنين التأكد من العملية٬ حيث تم ضبطهم وهم في حالة تلبس بصدد سقي عشرات الهكتارات من محصول البطيخ الأحمر وعدد مماثل من الهكتارات من منتوج الطماطم الصناعية. وتم توقيف أربعة فلاحين في عين المكان وحجز العتاد المستعمل في السقي٬ وأكد هؤلاء أن استعمالهم للمياه الملوثة من مكب للنفايات الصناعية السامة لأحد مصانع تصبير الطماطم يكون أقل تكلفة من جلبهم مياه الآبار أو السقي بالتقطير.