مدونة "الثورة نيوز - عاجل": الوضع الإقتصادي في تونس صعب، والبلاد تعيش عجزا متواصلا قد يصل قريبا إلى حد عجز الحكومة عن الإيفاء بالتزاماتها العادية مثل خلاص أجور الموظفين وقد كنا ننتظر خطابا مطمئنا من رئيس الحكومة إلا أن وزير المالية سليم شاكر طلع علينا اليوم في مجلس نواب الشعب ليؤكد فعلا أن المصاريف أكثر من المداخيل وأن الموارد الجبائية تراجعت بشكل يجعل نسبة النمو قد لا تصل إلى حد 2 بالمائة رغم أن توقعات الحكومة كانت في حدود 2 فاصل 5 بالمائة.

وزير المالية إعترف بأننا قادمون على أيام عجاف وبأنه لا مفر من مزيد الإقتراض، فالتراجع شمل كل الميادين من سياحة وطاقة وجباية إلى جانب إرتفاع منسوب المصاريف.
الوزير قدم الوضع كما هو دون أن يعطي الوصفة اللازمة للحلول مما يوحي بأن المستقبل غامض وبأنه لا مفر من الاستنجاد بكل الكفاءات بعيدا عن المحاصصات الحزبية.
حكومة الرباعي بقيادة التداء والنهضة أثبتت أنها عاجزة وبأن تونس تعيش الآن أسوأ أيامها وأن القادم أفظع.
فكيف التصرف ؟ وكيف نجد الحلول في ظل وجود سياسيين يتكالبون عن الكراسي، لكن دون برامج ودون رؤى مستقبلية
سكوب انفو