
وأوضح محدثنا ان التعامل مع فتحي الخراط غير مريح، وأن الخراط سدّ كل الأبواب لا أمامه فحسب بل أمام المجتمع المدني وجمعية السينمائيين وغيرها من الجمعيات .
من جهة أخرى تحدث لطيّف عن غياب قانون أساسي منظم لأيام قرطاج السينمائية، وخلط في نصوص القانونية، مشيرا الى أن هذه المشاكل أرهقته، وأنه يحبذ ان يكون سينمائيا وصحفيا بعيدا عن الامور الادارية ..
كما ذكر ان وزيرة الثقافة سنية مبارك عليها مساندة استقلالية ايام قرطاج السينمائية، وطالبها بأن تسعى جاهدة الى اقتلاع "المسامر المصدّة" القائمة على قطاع السينما دون أن تكون لديها ادني دراية بالقطاع بل هناك من لم يشاهد فيلما واحدا طيلة حياته على حدّ تعبيره.