مدونة "الثورة نيوز - عاجل": يبدو أن التجاذب الحاصل بين النهضة والنداء يوحي بأن حب الكراسي قد يجهض أية محاولة لتكوين حكومة وحدة وطنية ..فالنهضة غيرت خطابها وأصبحت تطالب بحقها كحزب صاحب أكبر عدد من المقاعد في مجلس نواب الشعب بل ذهبت إلى أبعد من ذلك حين طالبت بحقها بإختيار رئيس حكومة ..أما نداء تونس فإنه إختار ممثله وهو وزبر المالية سليم شاكر الذي إصطفاه حافظ قائد السبسي رغم الأوضاع المتردية للاقتصاد والمالية ..
رئيس الجمهوريه الذي يريد إنجاح مبادرته حاول بكل الطرق تقريب وجهات النظر إلا أنه لم يفلح فعاد إلى الأرشيف باحثا عن بعض الصفعات الناصعة للإستعاتة بها في هذا الظرف ..وهاهو يستقبل ثلاثة من وزراء بن علي .وهم محمد الفاضل خليل وعبد الكريم الزبيدي وعبد الرحيم الزواري ..

مصادرنا أكدت أن السبسي إستمع بإهتمام كبير إلى أطروحات ضيوفه في تشخيص الوضع وطلب منهم المساعدة قدر الامكان والدخول في الحكومة المنتظرة كشخصيات وطنية ..وحسب مصادرنا اقد أجمع ضيوف السبسي على صعوبة المرجلة وضرورة مساهمة كل الأطراف في عملبة الإنقاذ
كما بلغنا أن السبسي عرض مجددا على الدكتور عبد الكريم الزبيدي رئاسة الحكومة وأن هذا الاخير أبدى بعض المرونة على أن يكون رده غدا أوبعد غد ..
وهكذا عاد السبسي إلى بعض وزراء بن علي وكأنه يحاول تحدي النهضة والنداء لكن هل بإمكانه تحقيق نتيجة في هذا الظرف العصيب؟, وفق ما نقلته صحيفة "سكوب انفو".