
وحول اسباب "تغول النهضة" قال التميمي "اولا الدعم الخارجي فضلا عن الدعم التركي في التوجه العام من خلال فصل الدعوي عن السياسي وهذه عملية مهمة ومن الضروري ان يتواصلوا فيها.
على النهضة ان تعترف بان هناك أخطاء ارتكبتها في الماضي وان المستقبل يتوقف على المزج بين الحس الوطني والمصلحة العامة للبلاد .النهضة الان تتوجه نحو مصلحتها هي كحزب فقط عليها أن تغير من هذه السياسة وان تكون لها رؤية تغلب المصلحة الوطنية على مصلحة الحزب".
و عن رايه في العدالة الانتقالية , قال المؤرخ عبد الجليل التميمي "نظمت من خلال مؤسسة التميمي مؤتمرا عن العدالة الانتقالية تمخضت عنه بيانات، المشكل ان القيادة السياسية لا تقرأ لا تواكب .انا لا اثق الان في اي مبادرة مثل هاته المصالحة الوطنية المستعجلة.وقبل اي مصالحة على الدولة ان تقنن القضاء لأنه الفاعل الحقيقي لإجراء المصالحة الحقيقية.
لهذا ناديت لماذا لا نستعين بقضاة دوليين اذا كان التونسي يخشى على نفسه من تحميل المسؤولية او نشكل لجنة نصفها قضاة تونسيون ونصفها الأخر قضاة دوليون . ولن يتم أي شيء الا عبر هذه اللجنة المنتصفة".
الصباح