بأتي هذا الاجراء بعد مدة قصيرة من إعلان وزير التشغيل زياد العذاري من أن الدولة لن تقوم بإنتدابات في الوظيفة العمومية نتيجة لغياب الإعتمادات ..أما رئاسة الحكومة فقد أعلنت أنها إجتهدت وبحثت عن الحلول لكن الوضع صعب للغاية.
وعندما نتصفح الأرقام الخاصة بحسابات الدولة نجد هناك سيولة تقدر ب496 مليون دينار وهو مبلغ لايكفي أكثر من أسبوع للايفاء يالالتزامات اليومية علما أنه في نفس الفترة من العام الماضي كانت حسابات الدولة تضم 829 مليون دينار ..ووقتها أطلق الجميع صيحات فزع وحررت مطالب الحصول على القروض لإنقاذ الوضع ..

لكن للأسف ..الأحزاب السياسية مهتمة بالمحاصصات والمناصب لإغتنام الفرصة والحكم ولو لأيام ..وعوض العمل يلجؤون إلى قروض على أن تدفع الأجيال القادمة أخطاء ساسة اليوم, وفق ما نقلته صحيفة "سكوب انفو".