
سوف يروان بكل تفصيل ما سيعيشانه لدى استقبالهما بسجن المرقانية و انتظارهما للتسجيل و القيس و التفتيش الذي سوف يدوم نصف يوم في غياب اي طعام او شراب او مرحاض ليقضيا حاجتاهما البشرية في قوارير بﻻستيكية .
و لكونهما صحفيان و خشية نقلهما ﻻخبار الظلم و المظلومين سوف يودعان غرفة "ﻻئقة" يتقاسم حمامها عشرون نفرا في غياب أي امكانية لتسخين الاكل او التدفئة او اﻻستحمام اﻻ مرة في اﻻسبوع بماء حار يشوي الجلود .
سوف يعاينان كل ذلك و أكثر و يطرؤ بعض "التحسن" بفضل انتشار تلك الفضائح التي ستشغل وسائل اﻻعﻻم ﻻيام بعد سراحهما.
و عندها فقط عندها ستعود بعض اﻻدمية لبني البشر المحتجزين في تلك الزنانين ، مشاريع مجرمين عتاة و "دواعش" تتم صناعتها في مؤسسات نسبة العود اليها تفوق ال 50 في المائة.