القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / مصدر أمني: إحباط مخطط إرهابي خطير وحجز ترسانة ضخمة معدة لبداية الهجوم البري على تونس / Video Streaming

مدونة "الثورة نيوز - عاجل": اكد مصدر أمني لصحيفة «الشروق» التونسية ان قوات الحرس الوطني تمكنت من افشال مخطط بداية حرب برية ضد اعوان الأمن والجيش من قبل عناصر كتيبة عقبة ابن نافع مضيفا ان الارهابيين اللذين كانا يحرسان المخزن ينتميان لجماعة «أبوصخر» الذي كان يحاول جمع اكبر عدد من الاسلحة للانطلاق في هجومه البري على ابناء مؤسستي الجيش والأمن. وقد خططت كتيبة عقبة ابن نافع للقيام بهجوم عنيف ينطلق من جبل «الشعانبي» نحو مراكز أمنية ومؤسسات عسكرية وأمنية تابعة لوزارة الداخلية والدفاع في ولاية القصرين واضاف المصدر ان افشال وصول كل هذه الكمية من الاسلحة للإرهابيين في ولاية القصرين ضربة موجعة لهم.
وحسب المصدر الأمني فان قوات الحرس الوطني عثرت على 28 قذيفة «آر بي جي» و30 لغما مضادا للدبابات وحوالي 40 ألف رصاصة و20 رمانة يدوية واضاف المتحدث في نفس السياق ان الاجهزة الاستخباراتية وصلتها معلومات تفيد بوجود مكان بجانب وادي الربايع من مدينة بن قردان وبعد اكتشاف وجود سيارتين تترددان على المكان تم ملاحقتهما من قبل وحدات الحرس الوطني.
كما قالت مصادر امنية مطلعة لصحيفة «الصباح» ان معلومات توفرت لدى قوات الحرس الوطني اثر عملية استخباراتية ترجح تخطيط مجموعة ارهابية تنسق مع الارهابي الخطير المطلوب للسلطات الامنية والقضائية التونسية احمد الرويسي لتهريب شحنة كبيرة من الاسلحة المختلفة الاحجام والأنواع والذخيرة والمتفجرات من مكان إخفائها قبل نحو عامين باحواز بن قردان الى ما يعرف بكتيبة عقبة بن نافع الارهابية التي يتزعمها الارهابي الجزائري الخطير لقمان ابو صخر.
ونظرا لاهمية المعلومات وارتباطها الوثيق بالامن القومي وسلامة التراب التونسي ومناعته، فقد تجندت وحدات اقليم الحرس الوطني بمدنين وتحديدا على مستوى المنطقة الجهوية للحرس الوطني ببن قردان لإحباط العملية وراقبوا تحركات مشتبه بهما في كنف السرية الى ان تفطنوا لوجودهما على الارجح رفقة اشخاص اخرين على متن سيارتين خفيفتين من نوع رينو 18 ورينو 21 قرب منطقة مصرف التراب.
وقالت نفس المصادر ان الاعوان تفطنوا للسيارتين بصدد التنسيق بينهما باشارة ضوئية فقاموا بمداهمة المكان الا ان المشبوه فيهم فروا متسترين بالظلام الدامس تاركين السيارتين فقام الاعوان بحجزهما ثم قاموا بعملية مسح بعد العثور على اثار اقدام في حقل زيتون فتعقبوها الى ان عثروا على سيارة وبداخلها ثلاثة بنادق من نوع «فال» وكمية من الذخيرة قبل ان يعثروا على حفرة كبيرة بعيدة عن مواطن العمران بداخلها اكياس وصناديق عديدة، وبرفعها تبين ان بداخلها كميات مهولة من الاسلحة والقذائف والذخيرة والمتفجرات فنقلوها الى المقر الامني.
إلى ذلك تعهدت المصالح الأمنية بالبحث في القضية، الى أن تمكنت صباح أمس من القبض على أحد المشتبه بهم وهو على الأرجح «الكشاف»بإحدى مناطق الولاية، وباقتياده الى المقر الأمني اعترف بمشاركته في العملية، وأدلى بهويات حوالي 12 شخصا بينهم متمتع بالعفو التشريعي العام وهو عون –وفق ما يتردد- بإحدى المؤسسات الصحية، والذي يبدو أنه كان بصدد سياقة إحدى السيارات المحجوزة، وهو ما دفع قوات الحرس الى القيام بسلسلة من المداهمات أوقفت في أعقابها عدد من المشبوه فيهم فيما تتواصل المجهودات للايقاع ببقية الأطراف ومعرفة كل تفاصيل المخطط الارهابي الذي كانوا يخططون لتنفيذه.