
وأفاد رئيس مركز الحماية المدنية بالفحص الملازم أول أيمن الشلبي أن "الحريق ما زال مشتعلا، ويواصل أعوان الحماية المدنية والغابات مساعيهم للسيطرة عليه ومنع انتشاره".
وأشار الشلبي إلى أن "الأعشاب والأشجار الجافة، فضلا عن قلة المسالك الجبلية، وصعوبة تنقل الآليات، ساهمت في اتساع رقعة الحريق، وحالت دون سرعة التدخل".
أما في الكاف فقد أكد مصدر من الإدارة الجهوية للحماية المدنية بالجهة انه تمت السيطرة كليا على الحريق الذي اندلع يوم 4 سبتمبر 2014 بغابات منطقة فرشان من ريف منطقة ساقية سيدي يوسف بولاية الكاف بالتنسيق والتعاون بين الحماية المدنية وإدارة حماية الغابات.
يذكر أن يوم 2 سبتمبر 2014 قد شهد أيضا اندلاع حرائق بالمرتفعات الجبلية لكل من جبل الرصاص وسيدي فرج من ولاية بن عروس، ما تسبب فى أضرار وصفت بالمتوسطة ولحقت الغطاء النباتي للجبلين. بالإضافة إلى نشوب حريق بجبل منطقة خنقة الحجاج التابعة لمعتمدية قرمبالية من ولاية نابل أتى على مساحة هامة من الأشجار.
ويتحدث مراقبون وأمنيون عن وقوف خلايا إرهابية وراء الحرائق التي تندلع في كل مرة بعدد من المناطق الغابية التونسية بهدف تشتيت جهود أعوان الداخلية والدفاع وإنهاكهم وإحداث توترات مستمرة في البلاد.