
الناس تدخل الى صفحات الارهابيين وتجد صورا للعمليات الأخيرة وتحريضا وخطابا متطرفا...وتتبادل ذلك في حيرة واستغراب...ويثير ذلك ضجة كبيرة ويصبح حديث الناس ومحتوى نقاشهم...وتظل تلك الصفحات ناشطة ومتوفرة ومفتوحة وتبث فيديوهات تهديد وتحريض وتكفير...والدولة لامبالية والداخلية تتجاهل ذلك والحكومة منشغلة بغلق قناة تلفزية لا يعرفها أحد واذاعة لا يسمعها أحد...بينما صفحات الفايسبوك الاخطر والاكثر انتشارا لا يتم اغلاقها...رغم محتواها الذي يتحدى الدولة ويستضعفها...فيتمكن الارهابيون من نشر صورهم في الجبل ولقطات من عملياتهم الارهابية...كأنهم في سويسرا وليس في الشعانبي...يعني أنترنيت وصور وتغطية فورية وصفحات متجددة...!!...