وقال الحزب الجديد في بيانه التأسيسي إنه سيفتح باب الانخراط لكل التونسيين خاصة للطبقة الفقيرة والأجراء والمهمشين في البلاد، وسيركز برنامجه المستقبلي حول هذه الفئات.

وجاء في بيان الحزب "إن جميع قيادات الحزب الجديد من الشباب المفقرين والنوعيين وانه سيكون مفتوحا للعاملين بالساعد وللفقراء ولكل ضحايا التهميش".
وتقدر نسبة الفقر في تونس نحو 25 بالمئة وهي أعلى بكثير من النسب المعلنة قبل الثورة بينما تبلغ نسبة البطالة بحسب آخر البيانات الرسمية نحو 15.5 على المستوى الوطني لكنها تخفي تفاوتا حادا بين الجهات حيث يمكن أن تتجاوز 40 بالمئة في مناطق الشمال غربي والجنوب.