القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / على طريقة المرحوم أنيس العزيزي.. مواطن يكشف عن قضايا فساد وسرقة لأموال الشعب / Video Streaming

مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أفاد المواطن "محمد علي بن ميز" انه قام بدراسة حول الجسر الموجود بالطريق السيارة صفاقس ـ قابس وتحديدا في منطقة بئر علي بن خليفة وأنه بدراسته لهذا الجسر (واد ودران) تبين له أنه وقع الاستيلاء على أملاك الدولة مشيرا الى أن سُمك الأنابيب المخصصة لتشييد الجسر لم تكن مطابقة للمواصفات حسب كراس الشروط مشيرا الى أن كراس الشروط نص على أن يكون سُمك الأنبوب 10 مم في حين أنه استخدمت أنابيب بسمك 8 مم مبينا أنه تم استخدام 647 أنبوبا سمك 8 مم معتبرا ذلك سرقة ونهبا للأموال العامة مشيرا الى أنه مع استخدام الانبوب الواحد سمك 8 مم يربح المقاول حوالي 200 دينار مضيفا أنه اذا ضربنا عدد الأنابيب والتي تقدر بـ 647 في 200 دينار نجد أن القيمة تصل الى مليار و200 الف دينار وان هذا حسب قوله خلف فارقا كبيرا على المستوى مضيفا أنه تقدم بالعديد من القضايا الى وكيل الجمهورية قصد النظر في هذه المسألة ومن أهمها القضية رقم 1/3099 والتي رفعها سنة 2012 مبينا أنه تم التغاضي عنها واعتُبرت مجرد هلوسة مواطن مريض نفسانيا.
+ تابع أيضا:
* نسخة من رسالة موجهة من محمد علي بن ميز ورفاقه إلى والي صفاقس
* هذه هي الملفات التي كشفها موظف بالإدارة الجهوية للملكية العقارية ببن عروس قبل تصفيته
وأضاف أنه بعد أيام اتصل به بشير النفاتي معتمد الشؤون الاقتصادية بولاية صفاقس لاستدعائه الى جلسة بمقر الولاية بحضور المزود بالأنابيب وممثلين عن الاتحاد العام التونسي للشغل وأعضاء من منظمة الأعراف مشيرا الى أن انسحابه من الجلسة كان بسبب محاولة بعض الحاضرين اقناعه بتفاهة الموضوع وبأنه خطأ بسيط وأشار محدثنا الى التجائه لوسائل الإعلام لتبليغ رسالته عبر قناة حنبعل وانه في الحصة تم استدعاء مدير المشروع الذي اعترف بالمشكل - حسب قوله - مضيفا أنه بعد المرور في الحصة أخذ نسخة مسجلة منها عبر قرص ليزري واتجه به الى الوكيل العام بصفاقس مبينا أن هذا الأخير أمر على الفور بتحويل القضية الى الفرقة الاقتصادية والمالية بالقرجاني مشيرا الى أنه من خلال الأبحاث التي قام بها تبين أن المال المنهوب قدرت قيمته بمليار و200 الف دينار وأنه لم يتم استرجاع سوى 280 ألف دينار فقط.
وطالب محمد بن ميز بالتفاتة جدية الى هذه القضية وتوفير الحماية له مشيرا الى تعرضه للعديد من الاعتداءات مادية كانت أو معنوية وأنه على الدولة حماية هذا الوطن من «المافيا» وفق تعبيره. وفي نفس السياق أضاف أنه يملك العديد من الملفات والبراهين المتعلقة بانتشار الفساد صلب وزارة الفلاحة والمتعلقة خاصة بالموارد المائية والتي رفض الافصاح عنها نظرا لضعف الأدلة القانونية الآن مضيفا أنه على الدولة تطبيق القانون وخاصة الفصل 11 من المرسوم الاطار عدد120 لسنة 2011 والمؤرخ في 14 نوفمبر 2011 والمتعلق بمكافحة الفساد.